أحلى يوم

الحياة مؤلمة وقاسية على الجميع، أحيانا تحس أنك في الجنة، وباقي عمرك كمن ألقي في حفرة الجحيم، لا أمل، لا أحلام، هكذا تسير الأمور، هكذا عليها أن تكون الحياة، كي تخضع أمثالك، وتجعلك غير قادر على رفع رأسك كلما فكرت في أحلامك....... 

الحياة غاضة أحيانا

الناس تخسر كل شيء، لأجل مكسب وحيد، لا معنى له، نسميه النجاح، كيفما كان لا يهم، المهم أن يسموك ناجحا، المهم أن تكون أمام الناس صورة، ألوانها زاهية، ولا معنى لها، المهم أن تكون في إطار جميل، ولا تصميم له، المهم أن تكون واحدا منهم، وأنت لا تهم.

الحياة تقسوا والفرصة تضيع

تنظر خلفك لترى كل شيء مضحك، إخلاصك، وصدقك، ضعفك أمام الحقيقة، وخوفك من نفسك، لا تفهم السبب، وتغيب الوسيلة، ولا تملك الأمل حتى تنتهي الحياة، وأنت في مكانك، أمام نفس المرآت، ونفس القلم في يدك، والحمل نفسه على كتفك، ثقيل، وفجأة تكسر المرآت، لترى بشاعتك، لترى صورتك التي ستصبح عليها بعد قرارك، لترى كيف تكون الحياة بدون ما صار يضحكك.

لا شيء، غير أنك شوهت نفسك....

ما العمل إن كنت بعت كل شيء فيك جميل، واشتريت النجاح؟ هل أنت حقا تهتم به؟ هل نظرت للنجاح يوما أم أنك كما أعلنت دوما، يهمك معنى الحياة؟

اليوم كسرت صورتك، وفقدت نفسك، وخسرت روحك، فماذا بقي لديك؟ شيء وحيد تسميه نجاحا!


خاطرة نفس الحياة

نفس الحياة
نفس الحياة

أضعت عمري في طريق طويل
أهدرت حياتي بين الأمل والمستحيل
ابتسم
فقد اخدت عمري
وضيعت حلمي الوحيد

نفس الكلام يعاد
كمن تشير إليك بسلاح 
ولا تضغط الزناد
كل مرة يقول هانت وانتهى الخوف
ولكن الموت يخلف الميعاد
والذل يواصل الإستبداد

معي اليأس أسير
في أعياد الحب
في غصة حلمي المرير

تمضي السنين
ويبقى اليأس في قلبي
ونفس الصوت
هو صوت الأنين

طير امتلك حريته اخيرا
بعدما قطع جناحه
كيف يعيش؟
أم أنه يبقلا اسيرا؟


عساك تفهم ان الخوف لم يبني يوما جدار أمل، وان الشمس لا تطلع في الليل مهما سقطت الدموع.

ليتك تملك قليلا من الشجاعة، أو على الأقل وقفت لحظة تفكر فيها قبل أن تلقي الكلام، ليتك سمعت لروحك، أوحتى تحليت ببعض الكرامة، قبل أن تصرخ بضعفك أمام الجميع، قبل أن تقبل أقدام شخص قيل عنه سيد القطيع. 

حتى اليأس تعب
حتى اليأس تعب

حتى اليأس تعب

الحياة تمضي، والأحلام تبقى مكانها، في الرف، يغطيها الغبار مع الزمن، وبمضي الوقت تختقي تفاصيل كل أحلامك، لتعود شخصا آخر، غير ما كنت عليه، شخص لا يعرف سوى المال، والنفاق والإنحطاط. هو قطيع يمشي على خطاه الجميع،  هؤلاء هم الشعب الذي يريدوه، بدون أحلام، بدون أخلاق، وبدون عقول، لك أن تختار ولهم ان يوقدوا الشموع أمامك لتبصر ما ارادوا، وأن يلقو أمامك فتات ولائمهم لكي تسكت، وإن فكرت أو حاولت حتى ان تفكر يحل الظلام، فلتنر طريقتك بالمعرفة إن نفعتك، فلتكسر خوفك بأخلاقك إن قدرت، أو اجعل الحق الذي تريده يشعل النور أمامك او يريك الطريق.

هكذا تسير الحياة في بلد لا يعرف إلا النفاق والجهل كي يستنير بهم، ومن حاول أن يصير إنسانا لا مكان له.
حياتك إما ان تكون بأمل النفاق منتظرا فرصة تغير حياتك من أسوا لسيء، او ان تنتظر فرصة فيها تنتهي تلك الحياة، ومن يدري فقد تجد مكانك في الآخرة.

الكل تعب ولكن لا احد يريد التضحية، بل يريدون ضحية، يعلقون عليه أحلامهم وكل الآمال المدفونة في خيالهم، وإن نجح فليستبد بهم فهم تعدوا على السير كقطعان الغنم، وستكون أنت راعيهم بعد الذي انتهى دوره، لتكرر ما كان وإن فشلت سيقتلوك بأنفسهم لأنك وقفت امام راعيهم.

دائرة يمشون بها وتعاد، ولكن تتغير الاسماء واشكالها والزمن. ويبقى القطيع كما كان دوما، ينتظر من يرمي له حفنة الطعام ليقتات منه.

ليت الحياة لم تبدأ

طالما تمنيت ألا أبدأ كي لا أرى نفس النهاية، تلك التي كتبت في الماضي وهي اليوم تعاد، وستبقى كذلك، لا صوت يعلوا فوق صوت النفاق، ولا حق يملك أن يغير المسار، هكذا كتب علينا، نموت قلقا أو نموت حزنا، أما السعادة فهي ليست لنا، والفرحة هجرت ديارنا من وقت طويل، فهل رأيت يوما قطعان الغنم تبتسم؟

الآسف هو رد الجميع، والخوف هو تبريرك للهروب من الحياة، لتختار مكانك في الحضيرة عساك تعرف يوما أن الإنسان لا يرضى بفتات الكلاب، ولا يمثل دور الماشية خوفا من الذئاب.

لا شيء يقال غير انك تعيش كي تموت، ولا شيء في حياتك غير الأمل بأن تموت مرتاحا على نفسك، وعلى اهلك. فهل ولدنا لننتظر في صفوف الموتى طويلا؟
الحياة ليست امل في الموت على السرير، بل امل في العيش بكرامة، أمل في أن تكون أنت صاحب القرار، أنت مالك الدار، أنت الحاكم وإلا فما جدوى حياتك إن انتهت قبل أن تبدأ.......
في بلد يخشى الشعب حاكمه يقطع لسان المنادي بالحق، ويزف بالزغاريد كل المنافقين، تقطع يد الكاتب الذي قال الصواب، ويرفع من شان الذي قال ان الحاكم آلاه.
لن تدوم الحياة في مكان لا يعرف الحق، ولن تنتهي، هل نفسها الأيام، هي نفسها الحياة، ولكن طعمها يختلف.


مضت أوقات عصيبة، كثيرة، أخدت في طريقها كل من اعترض، ورفعت من شأن كل منافق ومن قال ما كانت تريد، والحق أنك تعود وتسأل نفسك دوما كيف كنت مع هؤلاء، كيف صدقت تلك الأكاذيب، وكيف انطلت عليك الحيلة، وصدقت كل ما يقال. هل حقا هي ثورة؟

سكرات ثائر قبل الموت
سكرات ثائر قبل الموت

بيننا أنظر لما يقال واعيد ما كان يقال أرى نفسي حائرا أسأل، أين الحق واين الباطل؟

منذ ثورة تونس وأنا منشغل بكل ما يحدث في كل العرب، وللأسف شاركت في مظاهرات في بلدي وصدمت مما رأيت، شعرت بالحرج عندما كنت أذهب وارى بعض التافهين يرددون كلاما لا معنى له عن الحرية ويتهمون الشعب بالجهل والتخلف، وآخرون في طرف المظاهرة كل همهم الجري وراء أي وسيلة إعلام لكي يظهروا وجوههم البائسة أمامها رافعين إشارات النصر، وكانهم حرروا القدس او خلصونا من البئس الذي نعيشه، وذاك الرجل الغريب في وسط المظاهرة الذي صعقت عندما استرقت السمع لكلامه مع صديقه الذي تفوح منه رائحة الخمر، والسجائر، اندهشت لسماع انه منبهر بالرجل الشهير في تونس الملقب ب 'هرمنا' سمت هذا الشخص يقول 'أبحث عن اي فرصة لفعل أي شيء يجعلني أشتهر مثله' فجاة أحسست نفسي بين مجموعة من الناس كل همهم التقليد، ولا شيء غير ذلك. فبقيت اسال نفسي لماذا انا هنا لماذا اشارك في مظاهرة بالأساس وأنا أعرف تماما ما قد يحدث، فلي سوابق في ذلك. عندما خرجت في مظاهرة لدعم غزة في آخر مرة، من سنة تقريبا، وقتها شدتني الحماسة وظننت نفسي بين قطيع من البشر نهتف بصوت الحق، بقيت في ذيل المظاهرة أسير صامتا منبهرا بطول المسيرة، وفجاة أحرك وجهي يمينا لأرى أطفالا لم تتجاوز أعمارهم العشر سنوات يمدون ايديهم للأرض لحمل اي حجر، وفي رمشة عين يرموه على أول المظاهرة، ليصاب من يصاب، وفي ثواني تتغير ملامحهم من الضحك والشماتة إلى الجدية، وكانك ترى شيطانا على قدميه، لا يقدر قيمة مسيرة لأجل الحق. وقتها شدتني الحماسة، ذهبت إليهم وحاولت إيقافهم، لأندهش بصوت أحدهم العالي وهو يصرخ في وجهي 'لست انا ولم افعل أي شيء' اندهشت لوقاحته وأحسست لحظة أني أتجنى عليه، وجف الكلام في لساني ورحت من امامه صامتا لا املك اي شيء غير اني رأيت مشروع مجرم أمامي... اطلنا الطريق وقررت ان أتقدم قليلا نحو الأمام لأرى من تلك الفتاة التي تصرخ بعلو حسها، وياريلني ما تقدمت، فتاة طالما رأيتها تدخن وتصرخ بأفظع الألفاظ وأنا في طريقي للدراسة باختصار 'بنت شوارع'. اندهشت كيف لأمثالها أن يقفوا مع الحق، وقلت أن الأخلاق لا علاقة لها بالتعاطف، وبقيت اتابع، وفجاة ظهر اثنين معها واعتلوا حائطا وبدؤوا في الصراخ ونزلت تلك الفتاة لأتلقى صدمة جديدة بكلامهما وسخريتها من السائرين ورائها. وقتها أحسست أني في مكان غريب، كسرت وجهي ابتسامة غريبة واستدرت بسرعة عائدا ادراجي، مندهشا بالطريق الطويل الذي قطعته ظنا مني باني في طريق الحق، مدافعا عن قضية بين الأشراف. والحقيقة لم اكن سوى واحدا من قطيع خرفان. وكانت تلك اول مظاهرة او مسيرة في حياتي، والثانية كانت في مظاهرات ما بعد الثورات العربية، وكما بدأت، لم تعجبني النماذج التي رأيتها، وأحسست انهم نفس الوجوه رغم الإختلاف والنسيان، إلا انها نفس النمادج، شلة عفنة تصرخ، وشلة حقيرة تبحث عن الشهرة، وقطعان تظن نفسها في طريق الحق. تركت ثاني مظاهرة غاضبا لما رأيته، وقلت لن أكرر الأمر مجددا.
ولكن حماسي كان شديدا وقررت ان اسير يوم السبت الموالي في مسيرة أخرى، واخدت الحافلة وانطلقت على امل أن أجد هذه المرة اشخاصا حقا يهمهم الحق، ولديهم قضية. ودهبت وتكبدت عناء البحث عن المسيرة، وبقيت اسير مع السائرين، لا اعرف أحدا ولكني مع الوقت بدات أحس أني في طريق لا ينتهي ولم اكن اسمع ما يقال ولا أين نحن سائرون، فبقيت اثقل خطواتي شيئا فشيئا لأعود أدراجي، وإذ بي ارى مجددا نفس النماذج التي تكون في ذيل كل مسيرة، شلة من الكلاب السعرانة تضرب زجاج أحد اكبر المحلات، ومن في الداخل لم يستطع الكلام وتركهم يفعلون ما ارادوا بزجاج البوابة واللافتات، خوفا من أن تجتمع عليه باقي المسيرة، نظرت بحسرة لما اراه، وقررت من يومها الا اضيع وقتي في تلك التفاهات. وحاولت ان أنسى الأمر وألتفت لنفسي بعيدا عن كل مظاهرة وكل مسيرة، وحقا لست اقول أن الجميع كانوا سيئين، ولكن الذين رايتهم كانوا حقا خثالة البشر. ولكني مع كل ذلك لازلت أدافع على الحق ولكن على طريقتي.

واليوم أعود بدهني للمواضي واتذكر لماذا فكرت في ان أكرر التجربة واسير في مظاهرة، لأرى أني أكثرت من متابعة الأخبار والمشاهد الساخنة وكلام أولائك الذين كتب في مقدمة اسمائهم حرف 'أ' أو 'د' وهم يقولون كلامهم الجميل عن الحق، وعن قوة الشعب عندما يريد، إضافة إلى أني كنت اسمع كلاما يشد اي شخص لأن يقرر الذهاب والسير في مظاهرة.

ولكن اليوم اسأل هل كان ما سمعته حقيقة؟

هل حقا ثارت الملايين ضد الأنظمة، هل حقا هي ثورات ؟ هل حقا هو الشعب الذي حرك تلك المسيرات؟
وهنا يعود لذهني مشهد العراق، يوم إسقاط تمثال صدام، ذاك اليوم الذي نفرت فيه شلة من الناس، لا احد يعلم من هم، كنت تجدهم يمينا ويسارا ينهبون في المتاحف والقصور. ويركضون وعلى رؤوسهم أغلى التحف.
أليس المشهد مشابها؟ اليس على نفس القناة؟

أعرف أن الجميع سيقرا باستخفاف ويقول هذا الشخص جن جنونه، ولكنني قررت ان أفكر بصدق، واردت اسال نفسي عن الحقيقة، فهل لك ان تسأل نفسك ايضا؟

الحقيقة أننا اشخاص تحركنا العاطفة المغلفة بالشعارات، فنمشي وراء أي كلام حتى ولو كان كذبا، حتى ولو كان غير دقيق، وبعد مدة نجد أننا تعبنا، ولو فكرنا سنعرف اننا لم نكن على حق.
الحقيقة ان الإعلام اليوم، للأسف اقوى من الجيوش

والحقيقة الأخيرة، هي أننا أبسط بكثير من ان نفهم ما يحدث أمامنا، لذلك لابد ان نحاول الفهم، قبل ان نسير في طريق لا نعرف هل كانت طريقنا حقا، أم طريقا غير ذلك....


لعله سؤال غبي في أعين أغلب من يقرأ الموضوع، وقد يكون أتفه أن قراءة مضمونه حتى، ولكني لا أقصد الروح التي تحيي الجسد، ولكني أعني الحياة بمعنى آخر..
كيف تقول أنك حي ونظام بلدك يستعبدك ولا يهمه إن كنت موجودا او غير موجود، إن صرخت أو حتى فعلت أي شيء، سيبقى صوتك خافتا مهما فعلت، فهل أنت حي؟
 هل أنت حي حين تجد كل شيء عكس ما وعدت به وفي النهاية تختار ماليس في صالحك وتدعي أنك إخترت خيارا حرا ؟ فهل أنت حقا حي؟

هل أنت حي
هل أنت حي


الحياة ليست مجرد روح في الجسد، بل هي دور في الحياة، هل لك دورك أو أنك مجرد قطعة خردة في وطنك؟ لا قيمة لك إلا عندما يحتاجونك، وعندما أنت تحتاجهم لا حياة لك...

أحيانا أتسائل كيف لشخص أو مجموعة او نظام أو سمها ما تريد، ان تملك الحق في الإستيلاء على كل مكان جميل في البلد وتمنع الناس من دخوله، لتقول أنه للأغنياء والسياح فقط؟
من أعطاهم حق هذا الفعل؟ والأرض كلها ملك الشعب، وما تستغل إلا لإرضاء حاجاته، أو أني على خطأ؟

من أعطى الحق لمجموعة من الناس سمها ما تريد، أن تستولي على كل المال في البلد وتسرق معظمه لتديعه في بنوك خارجية ويموت الشعب جوعا؟

ألم تتسائل الآن هل انت حي أم ميت؟ مادورك في الحياة؟ وما أهميتك؟
الحقيقة لا شيء......

والحق أن الخروج والتظاهر والصراخ ليس سوى حركة جاهلة تدل على القوة وليس على الوعي...
المعنى، أن التظاهر حتى ولو كان بالملايين، معناه ان هناك قوة تملك نفوذا استطاعت حشد أناس كثيرة، ولكن ليس معنا الحشد ان الناس واعية بحقوقها

الحاكم يخشى من الشعب الواعي لأنه يكشف كل شيء قبل حدوثه، فهل أنت واع أو أنك مجرد شخص يسير في القطيع، كل مرة تنسخ ما تسمع لتبثه على لسانك وتدعي انك على علم...
والحق أنك لست كذلك!

تعلم من أخطائك فهي أنسب الدروس لك، وأخطاء الآخرين ليست سوى دروس استرشادية قد تفيد وقد لا تفيد.
ليس معنى أن الشخص متعلم، دكتور او وزير او درس مالا يدرس أنه أحسن منك، بالعكس، قد تكون انت أحسن منه، الكل خلقوا بعقول تستطيع التفكير والوصول للحقيقة.. فلا تجعل عقك مجرد شيء في رأسك لا تستخدمه إلا لقول نعم.. وقتها انت حقا مجرد جثة تعفنت في الحياة، تمشي وترى وتتكلم، ولكن عن جهل.


في زمن صار فيه الأمل جنونا بين البشر، والحر صار جاهلا في أعين الجميع. عذرا فقد ضاع القلم الذي صرخ بصوت الحق، ضاع القلم الذي ضحى بكل شيء لأجل من لا يستحق. ضاع القلم الذي صاح بأعلى صوته، وخنقه من كان يدافع عنهم...

صار معنى الكلام اليوم حرام، عيبا بعدما كان بالأمس حلالا. صار من يصرخ بالحق لا مكان له، فمن يفهم الكلام ؟

فهل الصمت حل ؟
وهل الأمل عيب ؟
والحرية جهل ؟

لم يعد يهم الجواب، فقد صار الكل نسخة من أخيه، نفس اللسان ينطق. فما الفائدة من كل شيء.

الحمد لله ان القلم ضاع.
ما فائدة الحياة في زمن صار الكلاب فيه أسيادا، والأسياد عباد..
في زمن صار فيه الحجر أهم من كل البشر.