أحلى يوم

أسرار النجاح في الدراسة

”القراءة”
إن الدراسة هي أهم شيء في حياة أي شخص منا، ومن يظن غير ذلك فهو يضيع حياته دون أي فائدة، صحيح أن أغلب المواد المقررة علينا لن تفيدنا في الحياة، ولكن هذا ليس مبررا إطلاقا، فالشهادة التي ستتحصل عليها ستفتح أمامك أبواب كثيرة، ولكن ليس المهم أن تملأ حائط الغرفة بالشهادات، ولكن المهم أن تكون من تعبك، وتكون تستحقها فعلا. فما جدوى شهادة حصلت عليها بالغش؟
كن على يقين أنها لن تفيدك إلا في أن تزين بها غرفتك، أما عندما تبدأ مسارك في البحث عن عمل، وقتها ستعرف وتتأكد أنك إذا لم تكن درست جيدان فالجميع سيطردك من مكاتبهم، أو سيكون الطرد بأدب وتسمع الجملة الشهيرة التي يسمعها أغلب الناس، تنتصل بك لاحقا.
لذا علينا أن نسأل أولا كيف ننجح، فالنجاح ليس بالأمر السهل، وطرق النجاح كثيرة، ولكل طريقته الخاصة في النجاح. فهناك من يعتمد فقط على الحفظ، وينجح، وهناك أناس كثيرون يتعبون أكثر ويلخصون دروسهم، وأيضا يكونون من صفوف الناجحين. وهناك العديد من الطرق. وكلها طرق صحيحة من للنجاح.
اليوم يهمنا فقط طريقة النجاح في الدراسة، لأنها أهم الوسائل من أجل ضمان العمل بشكل كبير. وهناك عدة نقاط يجب الإنتباه لها، لكي 
تنجح في دراستك 


أولا تحديد الهدف: بحيث عليك أن تعرف ماذا تريد بالضبط. هل هدفك أن تصير الأول على الفصل، أو أن هدفك فقط النجاح دون النظر للرتبة التي حصلت عليها. أو أن هدفك أن تتميز في المواد الأساسية التي تدرسها، والمواد الثانوية لا تهتم بها كثيرا... المهم حدد هدفك، ولا تنسى أن يكون الهدف يؤدي للنجاح، فلا تقل مثلا هدفي أكون الأول في اللغة الإنجليزية، وتعطي كل وقتك لهذه المادة وتترك باقي المواد، وفي الأخير تفشل وتقول ها أنا حددت هدفا ولكني لم أنجح، فهناك فرق بين وضع الهدف للنجاح، ووضعه من أجل الفشل. ركز دائما على أن يكون هدفك مؤديا للنجاح، ويكون منطقيا.

ثانيا الإستفادة من الأسادة والزملاء: من أهم الأمور التي تفوت علينا بعد وضع هدفنها هي أننا نهمل دور النصائح التي يقدمها الناس، وبذلك نضيع خبرة كبيرة ممكن أن نستفيد منها، فقط لأننا إما كنا مغرورين، أو كنا لا نثق في خبرة الآخرين. 
إنتبه لهذا الأمر وكن كثير السؤال، فبعد ما وضعت هدفك إبدا في طلب المساعدة، من الناس القادرين على ذلك، إسأل كيف يدرسون، إسالهم عن أهم الطرق التي تساعد على التعلم بسرعة، وستجد عشرات بل مئات الطرق، وكل منهم سيعطيك عصارة خبرته، وانت بعد ذلك ما عليك سوى أن تأخد ما يفيدك وتركن الباقي على جنب ولا تهمله، فقد تحتاجه.

ثالثا إبدأ التنفيد فورا: بعدما تعبت من السؤال عن طرق النجاح المختلفة، وكيف استطاع كل أساتذتك الوصول لما هم عليه، وبعدما سألت زملائك المجتهدين عن كيفية دراستهم، وكيف يستطيعون التوفيق بين الدراسة وباقي أمور الحياة، إبدأ في التطبيق فورا، فطالما أنت تعلم ما تريد وتعلم كيف يمكنك تحقيقه، لم يبقى لك سوى التنفيد، واعلم أن فرصة النجاح تكون دوما أمامك، تخيلها مثل الجزرة التي يضعونها أمام أعين الحصان لكي يسرع في الجري، هي نفسها ما تحتاجه، ضع في ذهنك أنه لا يوجد يوم يمر بدون فرصة، لذا لا تقل أن الفرصة فاتت، أو أن الوقت لا يكفيك فانت تعلم أنك إدا درست شيئا قبل دقائق قليلة من الإمتحان ووجدت السؤال على ما قرأته من دقائق ستجيب بكل إحترافية عليه، وكأنك بقيت طول السنة تدرسه، فكيف إذا تضيع فرصة اليوم، وتقول أن الأوان فات. ضع في ذهنك أن عليك بدلُ الجهد، مهما كان الوقت قليلا، ليس عليك سوى أن تحاول، فالرصة دوما قائمة.



رابعا ضع لكل مادة طريقتها الخاصة: عليك أن تتأكد أن كل مادة لها طريقتها الخاصة في التعلم، وأنت هدفك أن تنجح في الإمتحان وليس هدفك أن تصير دكتورا في المادة، لذى لا تضيع الوقت في التعمق وكشف الأسرار، والبحث عن القواعد المعقدة، لأنك ستضيع الوقت، وفي الأخير ستجد نفسك لم تعد تفهم أي شيء، تذكر دائما أن تاخد المهم، فاللغات مثلا، تحتاج منك قراءة الكثير من النصوص من أجل إثراء معرفتك، وملئ عقله بكلمات كثيرة ستجعل من السهل عليك كتابة موضوع بتلك اللغة، وهذه هي الطريقة الصحيحة، أما إدا بقيت تركز على قواعد اللغة، وتحاول حفظها جميعها، فلن تفلح في الأمر، وأيضا ستجد نفسك ضيعت الموضوع الذي يكون غالبا درجاته كبيرة جدا، وبقيت تتعب نفسك من أجل قواعد اللغة التي غالبا تكون درجاتها قليلة جدا لا تفيد في شيء.
وفي الجانب الآخر هناك مواد حفظية ومواد أخرى للفهم، فالرياضيات مثلا لا تحتاج حفظ، وإنما تحتاج تمارين وأن تتعلم من الأخطاء، قم بحل أكبر عدد من التمارين، لكي تعرف كل الأخطاء التي بالإمكان الوقوع فيها، وفي الأخير ستجد الإمتحان سهل للغاية، تخيل الرياضيات كصحراء مليئة بالألغاء، إذا كنت تملك خريطة توضح أماكن وضع تلك الألغام، ستمر منها بكل سهولة، ولكن إذا كنت لا تملك الخريطة، فانت تغامر، وقد تقع في أي لغم، ويتفجر فيك.
والمواد الحفظية، بالإمكان إما حفظها عن ظهر قلب، أو تلخصي الدروس وتبسيطها بأسلوبك، لأخد منها المهم، مثل الفاكهة إما تأكلها كما هي، أو أن تعصرها وتشرب العصير. في كل الأحوال هي طرق متعددة من أجل النجاح.

خامسا ضع نقاط محددة في ورقة: بعد الإنتهاء من كل مادة، ضع نقاط ضعفك وقوته، والأخطاء التي كنت ترتكبها في ورقة ، هذه الورقة ستفيدك كثيرا يوم الإمتحان، بحيث ستقرأها قبل إجتيار إمتحان كل مادة، وستُذكر عقلك بأن لا يقع في نفس الأخطاء يوم الإمتحان، والأمر سيكون مفيدا للغاية ، فقط حاول وستجد الفرق كبير.

سادسا الإستعداد النفسي: من أهم عوامل النجاح هو الإستعداد خصوصا يوم الإمتحان، لذى ليلة الإمتحان عليك دائما أن تتجنب الجميع، وإن كان بالإمكان أن لا تبرح غرفة نومك سيكون الأمر أفضل وعليك فقط الإكتفاء بالتركيز، لا تقرأ أي شيء، دع دماغك يرتاح كل اليوم، إبقى فقط مركزا على النجاح، ستحس ببعض التوتر، ولكن الأمر بسيط، وعند الدخول للإمتحان، ركز على التنفس، في أول الدقائق، عليك أن تركز على ضبط تنفسك، لأنه يساعد كثيرا على طرد التوتر. إبقى مركزا على المادة التي ستمتحن فيها، لا تفكر في المواد الأخرى، كي لا تظل الطريق. فطريق النجاح أمامك، وكل مادة عليك إجتياز طريقها، وإذا لم تستطع فقد يؤدي بك الأمر إلى الضياع عن كريق النجاح. الذي كنت تستعد للوصول إليه.

أخيرا إدارة الوقت: غن إدارة وقت افمتحان هي اهم نقطة عليك التركيز عليها اثنا ساعات الإمتحان، لأن الإمتحان عموما يوضع بشكل دقيق بحيث يكون الوقت يكفي فقط للإجابة ومراجعة الإجابات، ووقت قليل يكوت مثل الوقت بدل الضائع، لذى لا تضيع ابدا وقتك في استخدام مسودة تكتب عليها الجوبة، وبعدها تعيد نقل تلك الأجوبة على ورقة التحرير، هذا أكبر خطا يقع فيه الطلاب. عليك أن تقرأ السؤال مرة واثنين، فكر في الإجابة في عقلكن ابحث عن صياغة جيدة للجواب، وابدأ في كتابة الجواب مباشرة في ورقة التحريرن ولا تستخدم ورقة المسودة، أو ورقة الوسخ، غلا في حال كان هناك مسائل حسابية أو لكتابة نقاط ملخطة، وهذا في حال كنت تستعد لكتابة موضوع مقالي في غمتحانات التاري واللغة العربية والإنجليزية والفرنسية، الطريقة السليمة في تلك المواد، هي أن تكتب رؤوس أقلام، افكار اساسية، تضع بها هيكل الموضن، في المسودة، والأمر لن ياخد منك بضع دقائقن وبعد الإنتهاء من النقاط الساسية، إبدا مباشرة في صياغة المقالة أو الموضوع في ورقة التحريرة.

تلك كانت هي أهم نقاط ستساعدك على النجاح، فطريق النجاح يحتاج ذكاء ايضا، وإدارة وقت الإمتحان بشكل جيد، وحتى الجانب النفسي يلعب دورا كبيرا، لدى لا تدخل الإمتحان وانت غاضب ومكشرن ادخل دائما مبتسمان وحاول ان تتحدث من الزملاء وتقولو نكت وتضحكن لن العقل عندما يكون الشخص منا فرحان يكون عقله اكثر إنفتاحا وقدرة على العطاء، ولكن غذا كان الشخص غاضبا يكون العقل مغلقا وجهدا وغير راغب في التفكير.
لا تبحث عن مبررات، اي لحظة ولو كانت دقيقة احدة، قد تكون هي لحظة نجاحك، إستغلها بالشكل الصحيح.

ضع تعليق