أحلى يوم

نصائح لتغير حياتك

كيف تنجح في حياتك

نصائح لتغير حياتك
نصائح لتغير حياتك

عندما تفكر في تغيير حياتك، ستجد نفسك ضائعا بين الماضي بأخطائه والحاضر خوفا من تكرير تلك الأخطاء، والبعض هنا يستسلم ويرتضي حياته كما هي، خوفا من أن يضيع كل شيء. لأنه عانا من أخطاء توقف النجاح.
هناك حكمة سمعتها سابقا، للأسف لا يحضرني إسم صاحبها الآن، تقول أن الميت هو الوحيد الذي لا يخطئ، فطالما أنت تعيش وتقوم بواجباتك لا بد أن تخطئ، لكي تتعلم، فالخطأ هدفه التعلم وليس الإهمال أو الإستسلام. ولا حتى الخوف .
لكي تغير حياتك لا بد أن تغير ما بداخلك أولا، غير من نفسك أولا، ومن ثم عليك أن تؤمن أنك تحتاج التغيير. وبعدها إبدأ وفكر تفكيرا إيجابيا، جرب ما تريد لا هم إن فشلت مرة أو اثنين المهم أن تقف بعد كل مرة تسقط فيها. هذا هو النجاح، النجاح ليس تحقيق الهدف والإستمتاع به، النجاح هو أن تتعلم من أخطائك وتتغلب على كل الصعاب، وإلا ما فائدة الحياة طالما أنت لن تواجه الصعاب؟

لا تضيع وقتك في النوم

النوم
النوم

هناك نوعين من النوم. للأسف عندما أقرأ أي كتاب أو موضوع عن النجاح ويأتي فيه ذكر النوم أجد الحديث منصب على نوع واحد، والجميع ينسى النوع الآخر الذي في نظري هو أكثر أهمية.
النوع الأول للنوم هو عندما تبقى سهرانا فتمضي نهارك كله في أحلام سعيدة ولا تستيقط إلا في وقت الظهيرة، وتستيقط ناسيا إسمك وغير قادر على الحركة، وكأنك كنت في نائما في حلبة مصارعة وليس على سريرك.
هذا النوع في نظري يكون مقبولا أحيانا، فلابد من أن تغير روتين حياتك، كأن تسهر لمشاهدة فيلم جديد كل أسبوع، أو لإنهاء بعض الأعمال الضرورية لكي تقضي عطلة الأسبوع مرتاح البال.
النوم العميق أو السهر الذي يجعلك تنام النهار بأكمله، مقبول في حالة كنت في يوم راحة، وأيضا شرط أن لا يكون يوميا هكذا. 

النوع الثاني للنوم هو النوم القاتل كما أحب تسميته. هو عندما تكون متفرغا في المساء فتنام طوال المساء، أو حتى في العطل كعطلة الصيف، تجد أغلب الناس ينامون في المساء، هذا النوع من النوم هو الموت بعينه.
عندما تنام بدون سبب، لا أنت متعب، ولا تنام لأنك مضطر للعمل باكرا، ولا لأي سبب فقط لأنك أصبحت مدمنا على النوم في هذا الوقت. أنت بهذا تقتل نفسك، وتضيع أحسن اللحظات في حياتك. لماذا تنام؟ لتعزف السمفونيات بشخيرك؟ أو لتجد كنزا مدفونا في أحلامك؟
هذا النوع من النوم هو أخطر أنواع النوم، دعني من التأثير على الصحة وكل تلك التخاريف التي نسمعها، فكر بطريقة أخرى، هل شاهدت يوما فيلما عن المنقبين على الذهب أو الألماس؟ هل شاهدت صورهم وكيف يبقون في النهر يبحثون ويبحثون لمدة طويلة وفي الأخير يجدون قطعة صغيرة جدا لا تكاد تراها بعينك. الحياة مثل التنقيب عن الألماس، عندما لا يكون هناك أي شيء غير التنقيب، لا يوجد عمل ولا أي شيء، الطريق الوحيد هو التنقيب عن الألماس، هل ستجرب حظك، وتحاول البحث بطرق جديدة ومختلفة عساك تجد ما ينتشلك من واقعك، أم ترضى به كما هو؟ أو تجد طريقا تالثا تغير به كل الأوضاع.
بالتأكيد هناك دائما طريق تالث، لا يصله إلا المبتكرون، دعنا منه الآن فهو يحتاج موضوع كاملا لوحده. أمامك إما أن تجرب أو أن ترضى بقسمتك. وتبقى تنتضر الآخرين.
عندما تنام فأنت وقتها كمن ترك البحث عن الماس والذهب، ولا يملك طريقا تالثا للنجاح، وبقي جالسا ينتظر الفراغ.
الوقت الذي تضيعه في النوم يمكن الإستفادة منه في أي شيء. هو أحسن وقت، يكون الهدوء مخيما في البيت وتستطيع القراءة بكل راحة، تستطيع تتعلم أي شيء تريد دون أن يزعجك أحد، فالكل نائم. تستطيع كتابة ما كنت تحلم بكتابته من سنين. أنت فقط تحتاج لتغير عادتك السيئة في النوم.

كن إيجابيا

إبتسم
إبتسم

التفكير الإيجابي سبق وتحدثنا عنه، ويوازيه المرونه، وقد يكون أحسن مثال على المرونة هو قولة بروس لي be water. أنصحك بقراءة موضوع "ما تعلمت من بروس لي" لأنه موضوع مفيد جدا، ويجب التدبر في معانيه.
هناك بعض الأمور التي نقوم بها دون شعور، أمور نحبها ولا ندري ما مدى خطورتها على حياتنا. أغلب الناس يحبون النكد، يعشقون المسلسلات الدرامية، التي ليس فيها غير المشاكل، إن شاهدت بعضها قد لا تجد حلولا لأي مشكلة، كلها مشاكل خالية من الحلول، فقط لجر الناس للمشاهدة، فالناس يعشقون تلك اللحظة التي يترك فيها الزوج زوجته ويهرب من البيت، وتبقى الزوجة بدون مال ويأتي صاحب البيت ليطردها وأولادها، فلا تجد مكانا يأويها، فتجد الأمور تشتد أكثر والناس يعيشون داخل القصة، ويحسون كأن البطلة هي واحدة منهم، فتجدهم يبحثون عن حلول بينهم وينتقدون الزوج الذي قام بهذا العمل...............
إستيقظو، wake up، أنت تقتل نفسك بكثرة الحزن، الطبيعي أن الناس عليهم الفصل بين ما يشاهدونه على التلفاز وما يعيشونه، ولكن الواقع أنهم يربطون كل شيء ببعضه، وأعظم مثال، هو عندما تشاهد الأسرة مسلسلات فيه الشاب يقبل يد والديه، فتجد كل الأمهات ينتضرون من أبنائهم نفس الشيء. الحياة ليست مسلسلا، أبنائك إذا ربيتهم على تقبيل يدك سيقبلوها، وإن لم تفعل فلن يفعلو، ربيهم من الصغر على ما تراه مناسبا، ولا تنتضر إلى أن يكبرو وتنتضر منهم أن يفعو ماهو مناف لما ربيتهم عليه سابقا. فالتعليم في الصغر كالنقش في الحجر.
حاول أن تشاهد الحياة على حقيقتها، أليس هناك كوميديا؟ أليس هناك نجاح؟
الحياة مليئة بالناجحين في كل مكان. وأنت في الشارع عندما تشاهد طفلا يتعلم المشي وينجح في المشي مسافة متر ثم يقع، بالنسبة له ولأسرته هذا أكبر إنجاز حققه في حياته، هل إستسلم بعد أن وقع؟ قد يبكي قليلا من ألم الوقوع على الأرض، ولكنه سينهض مرة أخرى وتجد الإبتسامة على وجهه ليعيد المحاولة من جديد، والكل يشجعه. أليست تلك أروع لحظة تتعلم منها الصبر والمثابرة على تحقيق الهدف؟
عندما تكون في طريقك فتشاهد زوجين مسنين يمسكان بيد بعضهما، وكأنهم في أول سنة من الزواج، أليست تلك لحظة تتعلم منها كيف تحافظ على أسرتك. للأسف من نشاهدهم أجانب، ويأسفني القول أننا نحن العرب لا نجيد غير الإنتقاد، فلو رأينا مشهدا هكدا سننتقده، ولكن إذا فكرت ستجدهم يعيشون أحسن منا.
عش ما تريد، كن ما تريد، لا تلتفت لما يريده الناس، وإلا فلن تكون أي شيء، ولن تستطيع إرضاء كل الناس، ولو كانو شخصين فقط، يستحيل إرضائهم.

ضع تعليق