أحلى يوم

مفاتيح السعادة العشرة

إن الحياة أبسط بكثير من كل التعقيدات التي تفرضها على نفسك، وساقدم لك عشرة مفاتيح للسعادة ستجعلك حتما تغير نظرتك للعديد من الأمور التي تحزنك، وستتغير حالتك من الحزن أو الإستسلام للواقع، إى حالة جديدة كلها سعادة وفرحة. قبل أن تقرأ المقالة لابد أن تؤمن بأنك قادر على التغيير، وتؤمن بأن السعادة ليست ردة فعل للحياة وتفاصيلها، ولكن السعادة هي شعور يمكن استحضاره في أي وقت تريد حتى وإن كانت الظروف قاسية.
مفاتيح السعادة
مفاتيح السعادة

مفاتيح السعادة العشرة

إستمع لجسمك

إستمع لجسمك قليلا، لا تضيع صحتك على أمور لا قيمة لها، لا أقصد التعب، بل إتعب وابذل أكثر من جهدك ولا تنم حتى تحقق هدفك، ولكن لا تضيع صحتك في السجائر والخمر، أو في أمور أخلى لن تفيدك، لا تقلد الفنان أو المغني في مسكة السجارة، بل قلده في نجاحه وفي تعبه. وإن كان شخصا لم يتعب ووصل لمكانته بالنفاق أو بأمر آخر، فهو لا يستحق أن يكون قدوتك.

عش الحاضر

كثيرون يربطون نجاحاتهم بالماضي أو المستقبل. فمثلا يقول أحد الأشخاص أنه لولا أنه فقير لكان اليوم لديه أكبر شركة في العالم، وآخر يقول أنه لو وفرت له الظروف في المستقبل سيصبح أغنى شخص في العالم.
الحقيقة أن الماضي هو تجربة عشناها، إن أخفقنا فلابد أن تكون لحظة الإخفاق درسا يفيدنا في المستقبل. ومن يظن أن الأحوال إن تغيرت سيتغير القدر فهو مخطئ، أنت من يصنع الظروف للنجاح، فلا تربط سعادتك بالأوهام، أحلم بالسعادة والنجاح، ولكن إعمل على توفير الظروف لنفسك.

خد وقتا للتأمل

مفاتيح النجاح
مفاتيح النجاح

تعرف إلى نفسك أكثر، فأنت عندما تعرف نفسك جيدا ستستطيع قراءة تصرفاتك للأحداث قبل وقوعها، وهذا سوف يساعدك على تجنب أي مشكلة بسبب الإنفعالا أو غير ذلك. وعندما تأخد بعض الوقت للتأمل في حاتك ستجد كثيرا من الأمور الجميلة التي تدفعك للسعادة، وستعرف أنك كنت تهمل الكثير من الأمور في نفسك وفي حياتك، وتركز فقط على السيئات.

إعتمد على نفسك

لابد أن تعتمد على نفسك، ولا بد أن ترى الحياة بعينيك أولا، ولا تكتفي بمشاهدتها بعيون الآخرين. هدفك في الحياة هو إكتشاف الجانب السعيد من الحياة لكي تنجح، والجانب السعيد هو أن تؤمن بنفسك وبأحلامك، لا تهتم بما يظنه الناس فأنت لا تعيش حياتهم بل حياتك، ولابد أن تأخد دفة القيادة وتكون أنت ربان سفينة النجاح، التي تأخدك لتحقيق أهدافك.

لا تغضب

الحياة مليئة بالأمور السهلة والصعبة، السيئة والجيدة أيضا، وإن ركزت كل حياتك على السلبيات لن تستطيع تغيير حياتك للأحسن، وسوف تجد الغضب مسيطر على كل تصرفاتك.
عندما تختلف مع أي شخص فلابد أن تعرف جيدا أن إختلافكم هو حول فكرة أو تصرف معين، فلا تجعل من الخلاف حول الفكرة خلافا شاملا مع الشخص نفسه. وإلا ستفقد السيطرة على حياتك كلها. تعلم كيف تسيطر على الغضب.
ونفس الأمر عندما تجد الظروف تخاصمك وتعاديك، وتحس كأن الحياة تعاقبك، فتجد كل يوم مصاعب جديدة في طريقك، لا تغضب، بل العكس تماما، عليك أن تفرح لأنك تتعلم دروسا قيمتها كبيرة لن تجد مثيلها في أي مكان. حاول أن تستفيد من كل الصعاب وأن تقوى أكثر فأكثر، لكي تجد نفسك سعيدا حتى بمصاعبك ومشاكلك، لأنها في النهاية تجربة حياة ولابد أن تمر بعدة تجارب لكي تكون شخصيتك.

غير نفسك يتغير من حولك

مفاتيح السعادة
مفاتيح السعادة

يوم أمس شاهدت برنامجا عن الإدمان على لمخدرات، فلاحظت شيئا مهما، وهو أن كل المدمنين الذين إستضافوهم في البرنامج، كانو يلقون كل شيء على المجتمع والظروف، فسمعت أحدهم يقول أن سبب إدمانه أنه من أسرة فقيرة تعاني مشاكل مادية صعبة، ويسكنون في مكان صعب جدا يجعل أغلب الناس يتجهون للإدمان الذي يكون أول خطوة من خطوات الإجرام، عندما لا يستطيعون توفير المال لشراء المخدرات.
لو أخدنا كلام هذا الشاب الذي أوصلته أفكاره إلى أن سبب الإدمان هو الفقر ومكان العيش. لكنا الآن نرى كل العلماء أو جلهم يدمون؟ هل تعلم أن أغلب الناجحين في هذا العالم هم من أسر فقيرة جدا، وبعضهم من أسر معدمة، والبعض كان يعاني مشاكل صحية وجسدية ولكنه نجح في حياته. هناك عالم فيزياء إسمه ستيفن هوكنج، هذا الرجل لم يولد كما رأيناه، بل كان شابا عاديا، ولكن شاءت الظروف أن يصاب بمرض أدى لشلل الجسد بأمكله تقريبا، ولكنه لم يمضي حياته في البكاء، وقد كان الأطباء يأكدون على أنه لن يعيش طويلا وسيموت بعد أيام معدودة من مرضه، غير أن إرادته كانت أقوى من كل شيء وقد تحدى الجميع ولم يمت في الفترة التي توقعها الأطباء. فضل الله وبفضل إصراره.
ما أريد إيصاله هو أن الظروف والصعاب وكل شيء ليس سببا لأن تضيع حياته ومستقبلك، بل الأفكار وما تؤمن به، هو ما يحدد حقا من تكون، عليك أن تؤمن أنك قادر على السعادة، وقادر على النجاح، وقتها ستجد الحياة وكل شيء يتغير في نظرك.

تخلص من السلبية التي تحكمك

لا تفكر بأن الحياة تعطيك، وكل تلك التخاريف التي نسمعها، البحث عن السعادة كما البحث عن الكنز، هل شاهدت كرتون القراصنة الذين يبحثون عن الكنز، هكذا نحن في حياتنا، منا من يجد خريطة السعادة فترشده للسعادة والنجاح، وآخرون يجدون خرائط مزورة يضيع جهدهم وتضيع حياتهم باتباعها. وآخرون ينتظرون من يجد الكنز لكي يسرقوه منه. والأغلبية جالسة تتفرج عليهم.
إبحث الآن عن خريطة الكنز الذي تريد، إن كنت تريد السعادة فالخريطة هي هذا الموضوع، إتبع الكلمات البسيطة التي تراها فيه، وستجد تغييرا كبيرا في حياتك. ولو كان كنزك هو النجاح أو الغنى أو أي شيء، فابحث عن الخريطة التي توصلك لما تريد.
واعلم أنك عندما تحكم على الشيء حكما مطلقا فأنت تقفل كل أبواو التفكير، فعندما تقول أن هذا الأمر مستحيل فأنت تقفل الباب عن أي محاولة للتجريب، فلا تحكم مسبقا على أي شيء، بل جرب وإن نجحت فهذا ما تريد، وإن فشلت فابحث عن السبب وابدأ من جديد.

كن شخصا طبيعيا في كل شيء

كن شخصا طبيعيا، في سلوكك كن ما تريد دون تصنع ودون تجميل للكلام ولا نفاق، إجعل كلامك من قلبك صادقا، وقتها فقط تكون طبيعيا، واجعل شكلك أيضا طبيعي، فلا تبحث عن تقليد الأجانب في أشكالهم الغريبة أحيانا، بل كن بسيطا قدر الإستطاعة. واجعل صحتك أيضا طبيعية، دون هرمونات وكلام فارغ يظهر أثره عندما تكبر.

إجعل الخوف دافعا للنجاح

الخوف هو نتاج تجارب قاسية مررت بها، أو نتاج ضعف أو شك في القدرات، وعندما يمر الزمن يتأكد إحساسك بالخوف يوما بعد يوم، إلى أن تؤمن به، وعند إستخضار التجارب القديمة يوهمك عقلك بأنك ستفشل، وتجد نفسك تخاف من كل شيء، تخاف على مالك، أو سكنك أو أسرتك..... وفي الحقيقة عندما تفكر بعيدا عن تجربك السيئة ستجد الكثير من الإيجابيات في أفكارك.
لابد أن تتخلص من خوفك، والوسيلة الأفضل أن تحل مشاكلك أولا. ولا مفر من ذلك.
من سنتين تقريبا، كنت في حوار مع أحد أساتذتي وحكيت له خطتي وأهدافي وقد بحت له بخوفي من الفشل، فقال لي ألا أخاف وحفزني على البدئ، وقد حكى لي قصته واستغربت لها.
في صغره كان فاشلا في مادة الطبيعيات، وكانت درجاته سيئة، وكثيرا من الأحيان يأخد صفرا في إمتحان الطبيعيات. وعندما أكمل دراسته، قرر أن يتحدى هذا الضعف والخوف الذي كان لديه من هذه المادة وأخد القرار بأن يكون معلما للطبيعيات. وقد تعب كثيرا وأجبر نفسك على تعلم الكثير من الأمور، وفي الأخير حقق هدفه وكسر حاجز الخوف والشك الذي سيطر عليه.
وقد عملت ما نصحني به ولازلت في الطريق السليم.
لابد أن نواجه الخوف، لو كان هناك شخص تخشاه لا تضيع أي فرصة لتحديه واختبار نفسك، لا تخف بل جرب، عندما يراك تتحداه سيبدأ في التراجع ويتركك في حالك.
وعندما يكون هناك ظرف تخشى وقوعه وتؤجله، تحدى كل شيء، وقم بما يلزم لتنهي الأمر وترتاح من خوفك. مهما كانت الخسائر ستكون الخسارة في شيء وحيد، ولكن إذا بقيت تؤجل التحدي كثيرا فأنت ستخسر عمرك وحياتك وكل شيء.

إجعل حياتك متوازنة

مفاتيح النجاح
مفاتيح النجاح

إجعل حياتك متوازنة قدر إستطاعتك، عش ما تريد، ولا تفرط في واجباتك، قم بما تشاء، ولا تخسر مبادئك، وستجد نفسك تعيش حياتا سعيدة.

4 تعليقات

  1. سندريلا يقول :

    كلاااام رائع

  2. rana roro يقول :

    رووووعة شكرا جزيلا

  3. rana roro يقول :

    رووووعة شكرا جزيلا

  4. غير معرف يقول :

    بارك الله فيك وجزاك الله خيرا لقد اضأت ومضه تفائل كبيره

ضع تعليق