أحلى يوم

طريق النجاح في الحياة

النجاح في الحياة هو أكبر بكثير من مجرد مكاسب تحصل عليها بفضل ذكائك أو دراستك أو جهدك، ولكن النجاح مثل الخريطة، له تفاصيل عديدة لا يمكن الفصل بينها، فقد تكون ناجحا في الدراسة ولكنك فاشل في الحياة ولا تستطيع إنشاء علاقة جديدة ولا إيجاد أصدقاء جدد. لهذا فعليك أن تحاول أن تصبح متوازنا في حياتك، وهذا هو النجاح الحقيقي الذي تحتاجه ولا بد أن تحاول إنجازه.
طريق النجاح في الحياة
طريق النجاح في الحياة

طريق النجاح في الحياة


كيف تنجح في الحياة

من أنت

عندما تسأل أي شخص عن نفسه ستجده يجيبك، أنا محمد عمري عشرون سنة وأكمل دراستي الجامعية... والحقيقة أني عندما أسئلك من أنت فأنا لا يهمي إسمك ولا من أين أنت أو حتى عمرك، ما يهمي حقا هو شخصيتك، هل تعرف من أنت حقا؟
إعرف كيف تفكر، وهل أنت شخص عصبي أو هادئ، هل أنت شخص متسامح أو غير متسامح، عليك أن تعرف من أنت، إعرف نفسك لكي تستطيع النجاح، فالنجاح لا يفرق بين أحمد وعمر، ولا بين من سنة عشرون ومن سنه تلاثون سنة، بل من ينجح هو من يكون يعرف كل تفاصيل شخصيته، عليك أن تكون متمكنا من نفسك، مسيطرا على أعصابك وعلى أفكارك، لكي تستطيع السير في طريق النجاح والوصل للأهداف التي تريد تحقيقها.

من تريد أن تكون

الآن سنتحدث عن الشخصية التي تريد أن تكون، فبعدما تعرفت على شخصيتك وعرفت كل تفاصيلها، أنت الآن مستعد لتحدد الشخص الذي تريد أن تكون، لأنك تعرف حدودك وتعرف إمكانياتك جيدا، ستكون قادرا على إختيار شخصية تليق بك. أنت لن تنسى نفسك لتصبح شخصا آخر، بل ستغير بعض عاداتك، وبعض أفكارك التي تراها خاطئة وغير مسايرة للعصر، لابد أن تكون لديك رؤية واضحة  لتفاصيل الشخصية التي تريدها، لكي تبدأ العمل على تغيير نفسك حسب تلك الضوابط.
ركز جيدا في معرفة ما تريد، حدد المستقبل الذي تنتظره لنفسك، من ناحية الشكل، كأن تختار أن تصبح رياضيا بجسم رشيق وعضلات قوية أو شخصا منتفخا كالبرميل، وغالبا لا أحد يحب أن يصبح ضخم الجثة وممتلئا، حدد أيضا تفاصيل الشخصية التي تراها مناسبة لك من الجوانب الداخلية، هل تريد أن تكون شخصا محبوبا أو تريد أن تكون شخصا تضع خطوطا حمراس لا تسمح لأحد بتعديها، وكيف تريد أن تفكر في حياتك، وضع كل تفاصيل الشخصية أمامك ولابد أن تكون تشمل كل شيء، لكي تبدأ في التغيير .

أدوات تحتاجها لتغير نفسك

عندما تبدأ التفكير في شخصيتك بالتفصيل أو في مرحلة تحديد الشخصية التي تريد أن تكون، قد تجد نفسك بحاجة لبعض الأدوات التي تساعدك على فهم نفسك جيدا، الأدوات ليست مسطرة ومبراة، بل هي ثقافتك ومعرفتك، والخبرة التي إكتسبتها في حياتك. هذه هي الأدوات التي تساعدك على تحديد من أنت بدقة، وعلى التمييز بين الجيد والسيء، دونها ستجد نفسك تختار دون ضوابط، بطريقة عمياء لكي ترضي نفسك، وقد تعود بعد مدة وتندم على التغيير. لهذا عليك أن تتوفر على ثقافة مقبولة، ومعرفة بسيطة وبعض الخبرة لكي تحدد عيبوك وميزاتك بشكل صحيح.
طريق النجاح في الحياة
طريق النجاح في الحياة

الذكاء والمرونة

وأنت في طريق النجاح، ستحتاج لبعض المرونة والذكاء لكي تستطيع تجاوز بعض العقبات. بالتأكيد هناك بعض الأمور التي ستجد أنها صعبة جدا، وقد يستحيل تغييرها، لهذا ستحتاج بعض المرونة لكي تجتاز هذه العقبات البسيطة مع بعض الذكاء لكي تعوض هذه الأمور التي لا يمكن تغييرها في شخصيتك بأمور أخرى.

التوقع والفعل

بعدما حددت عيوبك، وعرفت من تريد أن تكون، وحاولت تطوير معرفتك وثقافتك، واستحضرت تجاربك، وبعضا من ذكائك للتعامل مع الأمور التي لا يمكن تغييرها، حاول أن تتوقع نتائج تغيير شخصيتك، فهناك أمور ستتغير من حولك، لابد أن تجد الكثير من الناس ينقسمون بين مأيد وعارض، حاول أن تحدد هذا الأمر وأن تتوقعه من البداية لتجد طرقا تتعامل بها مع الرافضين على وجه الخصوص. أما من يقبل التغييرات فهو سيساعدك كثيرا.
وفي الأخير عندما تنهي كل شيء، عليك أن تبدا في التغيير، ضع حطة بسيطة تحدد فيها الأمور التي تريد تغييرها مع طريقة التغيير، ولا تتساهل في التطبيق، لا تأجل أبدا مهما كان، لأنك إن أجلت يوما واحدا ستجد الأيام تجر بعضها ويضيع كل جهدك في الفراغ.

ضع تعليق