أحلى يوم

مفاتيح النجاح العشرة - التوقع

التوقع من أكثر مفاتيح النجاح العشرة أهمية وأيضا هو قريب للتسلية أحيانا، فالتوقع قد يصيب أو يخيب في الأمور البعيدة عن حياتك، كأن تتوقع فوز فريق ريال مدريد على برشلونة وفي الأخير تجد الريال خسر خسارة مذلة، وسبب إخفاق توقعك هو أنه لم يكن مبنيا على قواعد أو أسس واضحة، وإنما كان مبنيا على عاطفة لأنك تحب الريال وتتمنى فوزه.
وغالبا ما يصيب التوقع في الحياة، كأن تقول أنك ستحصل على مبلغ جيد من بيع منتجات معينة، وأحيانا يكون شعور غير مبني على أي أساسا ملموتس غير أن الأساس الوحيد هو الجهد الذي تبذله أو شعورك أن اليوم حظك أحسن ولكنه يحدث وتتفاجأ من أنك على صواب.
مفاتيح النجاح العشرة
مفاتيح النجاح العشرة

مفاتيح النجاح العشرة - التوقع

لماذا يفشل توقعك في حياتك؟

مفاتيح النجاح العشرة
مفاتيح النجاح العشرة

في كثير من الأحيان نعمل بجد ونتوقع النجاح لأننا عملنا، ولكن تأتي النتيجة مخالفة، والسبب هو الشك عندما تشك في أنك ستنجح غالبا لن تنجح، وخصوصا في وقت إنجاز العمل، لو كنت تشك أنك ستنجح في الإمتحان وأنت في وقت الإمتحان، ستجد نفسك غالبا نسيت كل شيء، أضعت أجوبة بسيطة أنت تعرفها ولكن لا تستطيع معرفة سبب نسيانك، وأنا أقول لك السبب وهو الشك.
عندما تعمل لشيء معين وتنتضر نتيجة إيجابية فلا تترك مجالا للشك لأنك بالتدريج ستجد مبررات تبعدك عن النجاح وتوصلك للفشل.

عندما يصيب توقعك

أحيانا تكون جالسا في بيتك وتنظر للهاتف وتقول في نفسك أنك إشتقت لشخص ما، وأنت لازلت تفكر في هذا الشخص تجده يتصل بك، ألا يحدث هذا الأمر؟
وهذا مثال غالبا حدث في الطفولة، عندما تفعل شيئا غير جيد، كأن تضرب إبن الجيران أو تقوم بعمل طائش، وتدخل البيت بشكل طبيعي، فتجد والدتك تنظر إليك وتقول "ماذا فعلت" كأنها تعرف أنك قمت بشيء غريب، لأنها تملك إحساسا يجعلها تتوقع أنك قمت بشيء ما.
هذا التوقع في الحقيقة هو علم قائم بحد ذاته، إسمه "الباراسايكولوجي" وهذا العلم غير معترف به، ولكن هو واقعي إلى حد ما، فنحن كثيرا ما تحدث معنا أمور نحيلها للصدفة ولكنها في الحقيقة أحد أسرار الطبيعة، ولابد من إستغلال هذا السر أو العلم بشكل يتيح لنا تطوير أنفسنا.
لهذا حاول دائما أن تتوقع الخير، "تفاءلوا بالخير تجدوه" 

لابد من التوقع في طريق النجاح

مفاتيح النجاح العشرة
مفاتيح النجاح العشرة

طريق النجاح مليء بالعديد من العقبات، ولابد أن تكون حاضر البديهة لكي تتوقع ما يمكن أن يحدث قبل حدوثه، وتحاول عدم الوقوع فيه، وهناك أمور عديدة تتوقعها وتتجاوزها بشكل بسيط في حياتك اليومية. فعندما تقطع الطريق، أنت غالبا تنتبه للسيارات وتكون منتبها جيدا لأي شيء يحدث. هو نفس الأمر في طريقك نحو النجاح، أنت تأخد الحذر من العثرات التي قد تواجهها.
لهذا عندما تشعر بالشك لا تتردد في الإصرار على هدفك، ولا تتراجع للخلف أبدا لأن كل خطوة تخطوها هي مكسب يصعب تعويضه أحيانا.
حاول أن تواجه الإحباط الذي يسببه لك المحيطون بك، كأن تسمع تعليقا محبط منهم أو تصرفا يراد منه إرجاعك للخلق، لا تكترث وأكمل طريقك وعندما تنجح سيتغير كل شيء حولك.

عندما تبدأ مسيرتك تكون محددا أهدافك، وواثقا من تحقيقها وتكون ملما بمفاتيح النجاح العشرة، عليك أن تبقى مصرا على ذلك مهما حصل، هذه نصائح لتنجح في الحياة، حاول أن تركز على ما تملك وتتعلم كيف تطور نفسك، ولا تبقى منتظرا الآخرين ليوصلوك للنجاح

لا تقرأ وترحل، شرفنا بكتابة تعليقك واترك بصمتك

  1. احمد ممدوح يقول :

    صحيح التوقع جزئ من النجاح

ضع تعليق