أحلى يوم

كيف تكون سعيدا

السعادة إحساس نبحث عنه جميعا، لن تجد أحدا يطمح أن يكون تعيسا، ولكن في كثير من الأحيان يجد البعض أنفسهم تعساء ويحيط بهم أشخاص مثلهم أو أشد تعاسة. أحيانا تقوم بكل شيء، فتجد الحياة تعاندك، تحس كأنك مكتوب عليك التعاسة ولا يمكنك الحصول على حقك من الفرحة والسعادة الحقيقية. ولكن مع كل ذلك، يمكنك أن تكون سعيدا في حياتك، هناك مفاتيح السعادة التي تفتح لك أبواب الفرح، فلا تستسلم.


كيف تكون سعيدا

السعادة كثيرا ما ترتبط بسؤال بسيط، هل أنت متفائل أم متشائم، الكل ينجر وراء السؤال ويبحث جاهدا عن الإجابة، قد يجدها وقد يشك في نفسك ولا يعرف الإجابة. والحقيقة أن السؤال لا يهم، المسألة كأنك تسأل هل أهتم بنصف الزجاجة الفارغ أو المليء. ولكن الحقيقة أن كل جزئ من الكأس يهم، لأنه الأول به عيوبك والآخر مميزاتك، ولا تقل أبدا أنك لابد أن ترى العيوب لوحدها أو المميزات.
إن فكرت في كل شيء بتشاؤم ستجد نفسك تعيسا وستفشل في أغلب الأمور، وإن بالغت في التفاؤل ستسقط سقطة قوية، لأنك إما أن تحتقر نفسك وتقلل من إمكانياتك، أو تبالغ في الثقة لتصبح مغرورا، والغرور لا يوصل للنجاح ولا السعادة.
أنظر لحياتك كما تنظر للعملة، وجهان لهما نفس القيمة، هكذا أنظر لحياتك ولنفسك، لا تتصنع الفرحة إن كنت تعيسا او غاضبا، ولكن حاول أن تعرف ما المشكلة وإبحث لها عن الحل النهائي لكي لا تعاني منها مرة أخرى.
في بعض الأحيان تكون المشكلة أكبر منك والحل غير ممكن، وقتها غير نظرتك للمشكلة، إستفد منها، فكما هناك سلبيات لكل المشاكل تكون هناك بعض الإيجابيات، إبحث عنها واستفد منها. لا تقل أن الأمر مستحيل، ولا تخجل من عيوبك ولا تختبئء وراء مميزاتك. صارح نفسك لتكون سعيدا.

خطط لمستقبلك

هل تأمل بتحقيق أي شيء يسعدك؟  وهل لديك أي مخطط ولو بسيط لمستقبلك؟ الحياة يمكن إختزالها في واقع نعيشه ومستقبل نأمل إليه. ودورنا أن نكون رابطا بين الإثنين، حالنا كحال من يتسلق الجبال، سيحاول مرة ويفشل ويبقى يحاول وقد يمضي وقتا طويلا يعاني من مشاكل كثيرة، ويواجه مخاطر لا يعرف أين ستوصله، ولكنه في النهاية يكمل وتشتد قوته مع كل مشكلة يمر بها. وفي النهاية نحن لا نرى إلا لحظة سعادته عندما يصل قمة الجبل ويصور نفسه وهو سعيد بإنجازه.
عليك أن تتعلم منه، لا تختزل حياتك في الشكل، لا تبحث عن لحظة الفرحة، بل إبحث عن التجربة بأكملها، بحلوها ومرها، فمن لم يحاول ويخطئ لا يتعلم، وأنت نفسك، لو لم تقع كثيرا وتتألم، ما كنت تعلمت المشي، تقبل لحظة الضعف التي تمر بها وحاول النهوض، سيكون صعبا الوقوف بعض السقوط، خصوصا عندما تبذل أكثر من جهدك، قد تحس بالشك في قدراتك وفي نفسك، قد تشك في جدوى أحلامك، لكن قاوم الشك بقوة، وانهض وأكمل طريقك.

حياتك الآن

هل أنت راض على حياتك؟ إسأل أغلب الناس ستجدهم غير راضين، ويبحثون عن مبررات لإكمال الطريق رغم أنه لا يرضيهم، ولا يسعدهم، ولا يريدنه، ولكنهم مستمرون.
جرب أن تفكر قليلا في الحياة التي تريد، تخيل نفسك تعيشها حقا، وقارنها يحياتك اليوم.
لمجرد التفكير في أحلامك ورؤيتها في مخيلتك ستجد بعض السعادة تتسلل إلى قلبك. ماذا سيحدث إن قررت تحقيق حلمك والعيش كما تريد؟ ما الذي ستخسره؟
قارن الخسائر بالمكاسب، شاهد الفرق الشاسع، واختر ما تراه مناسبا، ولكن لا تفكر بخوف، ولا تخشى من المستقبل، فالنجاح لا يزور الضعفاء ولا الخوافين، بل يزور من يبحث عن النجاح بقوة ولا يستسلم لأي عقبة.

أنت تعيش في عالم به كم كبير من السعادة، كنز من السعادة والنجاح، يحصل عليه من يبحث، ويصر على إيجاد هذا الكنز. وإن كنت تريد أن تصبح سعيدا، إفعل ما يحقق هذا الأمل. حتى إن اشتكيت، لن تصبح سعيدا، إن غضبت لن تسعد، شاهد الحياة من كل جوانبها، لكي تغير حياتك عليك ان تضع خطة بسيطة، لا تتهور في البحث عن السعادة كن مغامرا ولكن بعقلانية، ولا تخشى من أي شيء. إن كنت تكره عملك، إجعل هذا اليوم هو أول يوم لك في البحث عن عمل تحبه، لا تترك عملك الآن ولكن إبحث عن عمل تحبه أولا.
الحياة أقصر من ان تضيعها في التعاسة طالما اهناك إمكانية للسعادة. كن سيد نفسك وقرارك، حقق سعادتك بنفسك وتوقف على ان تكون ظلا للآخرين، تحقق أحلامهم على حساب نفسك، ولا تكن متفرجا على الحياة، تفرح لنجاح الآخرين وتحزن لفشل الآخرين، اين أنت وأين حياتك، تفاعل من نفسك وخطط لسعادتك وابدأ حياة كنت دوما تحلم بها. لا يوجد مبررات للوقوف مكتوف اليدين، ولا تبحث عن اسباب لتغير حياتك، لأن السبب الوحيد هو أنك تريد ذلك.
تذكر أن النجاح لا يأتي للضعفاء.

7 تعليقات

  1. إسراء أحمد يقول :

    موضوع رائع عن السعاد، أعجبتني فكرة الموضوع

  2. غير معرف يقول :

    انا لدي مشكلة كبيرة جدا جدا جعلت شخصا يحبني بدون قصدي وهو الآن يظن انني احبه ولكنني لا احبه اطلاقا اطلاقا بل انا اكرهه لانه اناني ولا يحب الا نفسه فهو لا يفكر في ابدا بل يفكر في نفسه فقط وهدا النوع لا احبه اطلاقا فما الحل ياترئ انا اريد ان اعيش في سعادة ولكنني الان في تعاسة تامة فهو الوحيد السعيد وانا التعيسة التي لا تتنفس اطلب النصيحة منكم فانا اموت من الداخل

  3. soufiane lbark يقول :

    شكرا على زيارتك
    أقدر إحساسك ولكن قصتك ليس لها حل عندي، وفي اعتقادي لا مفر من الصراحة مع الطرف الثاني بشكل مباشر لحل المشكلة وفهم وجهة نظره، فالبعض يقوم بأشياء يظنها تنازلات كبيرة جدا، في حين يراها الطرف الثاني استعلاءا او غرورا أو أنانية.... في كل الأحوال المشكلة قد تكون في فهم التصرفات، لأني لا أظن أن هناك شخص يعترف بالحب ويكون أناني لأنهما أمران نادرا ما يجتمعان في شخص واحد

  4. amina nina يقول :

    أنا مع الاخ أفضل حل هو الصراحة ولكن قبل ان تفعلي ذلك حاولي ان تعريفيه جيدا وان تتقربي منه اكثر فلربما لم يكن انانيا يفكر بنفسه فقط فلا تحكمي على الناس من المظهر وربما لديه سبب لتصرفاته تلك.
    فقبل ان تصارحيه بانك تكرهينه قولي له اولا لما انت اناني

  5. غير معرف يقول :

    شهد الموضوع رائع انا مع انا السعادة قرار شخصى

  6. غير معرف يقول :

    موضوع في غايه الاهميه وفي غايه الافاده

  7. غير معرف يقول :

    التخطيط من هم وسائل النجاح

ضع تعليق