أحلى يوم

أحسن الأفلام عن النجاح

لا شك ان أغلب الناس يحبون مشاهدة الأفلام، وخاصة لو كانت افلاما ذات قيمة ومفيدة لهم، والحقيقة هناك كثير من الأفلام الرائعة التي قد تغير فيك الكثير، أو على الأقل تجعلك تغير نظرتك لحياتك.

فيلم karate kid 

The karate kid
The karate kid

هنا أتحدث عن النسخة الأخيرة من الفيلم بطولة جاكي شان والولد وجايدن سميث "إبن ويل سميث"
هذا الفيلم من أروع الأفلام التي شاهدتها، رغم أن القصة سبق تداولها في النسخة الأولى وحتى في أفلام أخرى ولكن بطرق مختلفة، لكن الحالة التي سيتركك الفيلم فيها هي حالة رائعة.
فتعيش قصة الولد الغير مبالي الذي يتقل للصين لظروف عمل والدته، ويلتقي بطفل متنمر ينغص عليه حياته، حتى يأتي اليوم يأتي جاكي شان ويساعده في التغلب على الولاد الصينيين، وبعدها يورطه في منازلة مع طفل اقوى من مدرسة كونج فو صينية. فتبدأ بعدها قصة النجاح، والتعب لأجل تحقيق الهدف.

الفيلم الثاني هو فيلم the pursuit of happyness

the pursuit of happyness
the pursuit of happyness

بطولة ويل سميث، الفيلم قوي جدا ويستحق المشاهدة، رغم بعض المبالغات أو التجميل الذي حدث على الشخصية الحقيقة، لأنه مستوحى من قصة حقيقية، إلا أنه يبقى فيلما رائعة يستحق أن تشاهده.
وهذا موضوعي حقيقة الفيلم The Pursuit of Happyness عن الفيلم أطرح فيه التناقضات التي كانت في الفيلم
يحكي الفيلم قصة رجل إخترع آلة طبية، وصرف كل ماله لتصنيع تلك الآلة، ولكن لم يجد أي مشتري لما صنعه، فبقي يتنقل من عيادة إلى أخرى دون فائدة، إلى أن إلتقى بأحد اصدقاء في أحد الأيام داخلا لشركة تداول بالبورصة، وشاهد كيف يعيش هذا الصديق حياة رائعة ولديه سيارة جيدة، فبدأت الفكرة تدور في ذهنه لكي يجرب حظه أيضا في الشركة، وكانت الفرصة متاحة حيث كان باب التسجيل في إجتياز إختبارات الشركة متاح.
إلا أن هذا القرار كان صعبا جدا عليه، وكان عليه أن يختار بين الحفاظ على أسرته وبين المخاطرة مع الشركة. ولأنه يعلم أن هذا هو الحلم الذي لا يمكن التفريط فيه، قرر أن يغامر بكل شيء، وفي الأخير حقق كل أهدافه.

فيلم summer catch

summer catch
summer catch

الفيلم رائع بطولة Freddie Prinze Jr، ويحكي الفيلم قصة شاب له أحلام كبيرة، ولكن يعيش واقعا صعبا، بين إخفاء والده وأخيه في تحقيق نفسش الحلم الذي يعيشه، وبين سخرية الناس من مهنة أبيه.
من الأفلام المؤثرة التي تدفع الإنسان للتحدي.
يحكي الفيلم قصة شاب يحب البيس بول، إلا أنه يعاني من عقدة الإطهاد والفشل التي تلازمه، بسبب فشل والده وشقيقه في إحتراف اللعبة، زيادة على مشاكل أخرى. وقد عانا الشاب كثيرا نفسيا بسبب هذه المشاكل، وكان يرى الجميع ينتظر لحظة فشله لكي يسخر منه، ولكنه عندما غير تفكير وصل للهدف.

حدد هدفك

الهدف هو حلم، الهدف هو ما تريد أن تحقق، الهدف هو المستقبل الذي ترسمه في حيالك. لا تقل ليس لديك أهداف، فالهدف هو كل ما تتمناه لنفسك، ولابد أن تجد أمورا كثيرة تسعى لتحقيقها، الفرق فقط يكمن في جدية الهدف وإمكانية تحقيقه، فهناك أهداف غير جدية وغير منطقية وأخرى يصعب تحقيقها.
هناك أشخاص تجدهم يريدون إمتلاك كل شيء، هؤلاء في الحقيقة اهدافهم وهمية، وغير مبنية على حاجة أو عن قناعة حقيقية، بل هي مبنية على رغبة طفولية لازالت تعتريهم، هؤلا كثيرون، وغالبا ما تجدهم يريدون تحقيق كل شيء، ولكنهم لا يحققون أي شيء، قد تكون حياتهم جيدا جدا، ولكنهم يريدون أكثر، لا ينظرون أبدا لما لديهم ولا يفكرو في إستثمار ما يملكون لتحقيق أهدافهم، أو في الحقيقة أهدافهم غير مبنية على أي أساس واقعي، ولهذا السبب تجدهم غير راضيين على أنفسهم، لأنهم يجدون كل شيء صعب تحقيقه. ولكن الحقيقة أنهم يحلمون بتحقيق كل شيء وهذا لا يمكن.
الهدف لابد أن يكون حقيقيا مبنيا عن قناعة وله أساس، ويكون الشخص مستعدا لتحقيقه والتعب لأجله.
هناك قولة رائعة تقول: 
ينقسم الفاشلون إلى نصفين: هؤلاء الذين يفكرون ولا يعملون، وهؤلاء الذين يعملون ولا يفكرون أبداً.
حدد هدفك
حدد هدفك

 يكون غالبا الأشخاص أصحاب الأحلام الامنتهية هم الذين يفكرو ولا يعملون، ويحبون إحباط أنفسهم باستمرار، وفي الحقيقة المشكلة لديهم في طريقة تفكيرهم لا غير.

نأتي الآن للحديث عن أولائك الذين يعملون بجهد كبير ولكن دون تفكير، غالبا ما تكون عزيمتهم قوية جدا ويستطيعون تحدي كل الصعاب لتحقيق أهدافهم، في الحقيقة تجد لديهم أهداف مقبولة وباستطاعتهم تحقيقها، ولكن المشكلة أنهم لا يخططون جيدا لتلك الأهداف، الهدف هو مثل لباس جاهز تحلم أن تشتريه ولا يوجد إلا هذا اللون وهذا المقاس لا يمكن تغييره أو تعديله ليناسبك، فعليك أنت أن تتقبل لونه كما هو، وتغير من نفسك ليتناسب مقاس الثوب على مقاسك. ما أريد الوصول إليه، هو أن الهدف هو فكرة في البداية قبل أن تستطيع تحقيقه عليك أن تعرف أن هناك كثيرون يريدون تحقيق نفس الهدف، في أحيان كثيرة قد يكون النجاح منحصرا على عدد قليل، خصوصا في حالة ما كان الهدف هو النجاح في الدراسة، او في مسابقة معينة، هنا يكون الفائزون معروف عددهم وعليك أن تتقبل الوضع كما هو فلا تستطيع أن تدخل في السباق بقوانينك. لذا عليك أن تتقبل الأمر كما هو وتتقبل قواعد اللعبة. الأمر الثاني هو المقاس، هناك أحلام تكون كبيرة، مقاسها كبير، علميا أو ماليا أو أخلاقيا أو إجتماعيا، إذا كان حلمك أن تصبح عالما أو رجل علم أو ثقافة لابد ان تكون على مقاس هذا الحلم، أن تتعلم وتقرأ الكثير وتكون في وزن هذا المكان الكبير الذي تسعى له، فلا يمكن أن تكون عالما وأنت لا تعرف أن تحل معادلة رياضيات بسيطة. نفس الشيء لأي حلم، يعتمد الأمر على تقبل قواعده وقوانينه، وأن تغير نفسك اولا لتكون على مقدار حلمك، والأمر الآخر أن تكور معرفتك وتكون على وزن هذا المكان.

النجاح لا يأتي سهلا

نادرا ما ينجح الشخص من أول محاولة، النجاح في الحياة دائما يحتاج لأكثر من جولة، وكثيرا ما كنت أشبه النجاح بالسباق، هل تذكرون سباق 1500 في أولمبيات سيدني 2000، هذا أحسن مثال للنجاح، لازلت أذكر كيف كان البطل المغربي هشام الكروج متقدما في السباق وعلى وشك النجاح، ولكن كان هناك بطل آخر خلفك خرج في آخر الثواني وإستفاد من أن هشام الذي كان أمامه كان يتصدى لضربات الهواء فأخدت منه مجهودا أكبر وإستغل هذا الرجل الذكي خطأ هشام الكروج فخرج في آخر الأمتار بسرعة كبيرة ولم يستطع هشام مجاراته، فخسر الأول بسبب خطأ بسيط جدا ونجح الآخر بفضل ذكائه في آخر لحظة، مغيرا مجرى السباق وتوقعات الجميع.
بعدها في الصين تمكن هشام الكروج بالفوز بميداليتين ذهبيتين، السبب أنه لم يستسلم، بل إستفاد من أخطائه، وطور نفسه وحاول من جديد.
هذا هو أحسن مثال للنجاح، لا تستسلم أبدا مهما حصل، قد تخسر جولة أو إثنين، ستشعر بالإحباط والتعب في أحد المراحل، وتحس أنك قدمت كل شيء، ولكن تجد النتائج مخالفة لما تريد وما تتوقع، هناك دائما معجرات تحصل، ركز على هدفك وحاول مرة أخرى، لا تقل أنك فاشل لمجرد أنك لم تحقق هدفك، بل ستكون فاشلا عندما تتخلى عن أهدافك، لأنك وقتها ستكون كمن قطع نصف الطريق ثم عاد لنقطة البداية بحجة أنه تعب، والحقيقة أنه لو أكمل طريقه لكان وصل للهدف. عليك أن تعرف أنه كلما كثرت الصعاب هذا يعني أن الهدف إقترب، أن النجاح أصبح أقرب من أي وقت آخر، فلا تترك النجاح وتعود بل أكمل الطريق.
النجاح
النجاح

التضحية تحقق النجاح

عندما يكون لديك هدف تريد تحقيقه وتعرف تماما ما تريد وكيف يمكن تحقيقه وتفكر تفكيرا إيجابيا، عليك أن تضحي، لكي تصبح عالما أو مثقفا عليك أن تضحي ببعض ساعات راحتك ببعض الساعات من نومك لكي تقرأ لتنجح، لكي تصبح رياضيات محترفا يجب أن تضحي بجهدك وتبذل أكثر من طاقتك لكي تحقق هدفك. لكي تنجح في دراستك أو عماك عليك أن تستيقظ باكرا لتكون في كامل نشاطك وتحقق هدفك. التضحية ستكون بسيطة عندما تصل لأحلامك وقتها ستجد نفسك أصبحت متعودا على التعب، ولن تشكو بعدها من آلامامك لأن فرحة النجاح هي دواء الألم.
النجاح
النجاح

إقرأ لتنجح

النجاح في الحياة يعتمد على الإستفادة من أخطاء وتجارب الآخرين، وهناك العديد من الكتاب والمحاضرين العرب والعالميين الذين لديهم الكثير من التجربة والنصائح التي تفيدك وتدفعك للنجاح. هؤلاء أمضو سنين طويلة يبحثون ويتعلمون إلى أن وصلو لمعرفة عالية جدا، بالتأكيد ستجد ما يفيدك في كتبهم أو مقابلاتهم.
هناك كثيرون سبقوك وجربوا كل شيء، واجهوا الصعاب وفشلوا مرات عديدة وعانوا كثيرا إلى أن وصلوا للنجاح، هؤلاء يستحقون أن تتعلم من بعض تجاربهم، لا يمكن أن ترى نفسك وحيدا في هذا الكون تسعى للنجاح، هناك غيرك الكثير، منافسون ومعلمون، خد من الجميع دروسا كثيرة، لتنجح بفضل الجميع. ولكن تذكر دائما فكر تفكيرا إيجابيا، وتعلم كيف تنجح أولا.
إقرأ لتنجح
إقرأ لتنجح

القراءة والتفكير وحدهما لا يكفيان


قبل كل شيء عليك أن تفكر تفكيرا إيجابيا لتستعد للنجاح ولكن التفكير الإيجابي وحده لا فائدة منه، وللأسف كنت أجد دروس كثيرة تقول حفز نفسك باستمرار، وقل أنك ناجح............ لا أعرف إذا كنت شاهدت فيلم عبد المنعم مدبولي الذي يمثل فيه دور طبيب نفسي، فيأتيه رجل قصير للعيادة يشتكي من عقدة بسبب قصر طوله، فلم يكن العلاج سوى جملة واحدة أجبر المريض على ترديدها باستمرار "انا مش قصير قزعة، أنا طويل وأهبل"، بصراحة تلك الدروس تشبه نصيحة الطبيب في هذا الفيلم، التفكير الإيجابي وحدة لا يساوي شيئا، تخيل أنك تريد أن تنجح في دراستك، هل ستجلس على السرير وتغمض عينك وتردد في صمت "سأنجح...سأنجح..." هل سيفيدك هذا الكلام؟
الفائدة من التفكير الإيجابي أنه يدفعك للنجاح، يفتح لك باب النجاح، وأنت يبقى عليك أن تتعلم، كيف تطور نفسك، حاول أن تقرأ عن أي شخص تراه ناجحا، لا تجبر نفسك على أن تحب شخصا لمجرد أنه ناجح، عليك أن تحب من تميل إليه، وإلى تجارب حياتك لتتعلم منه، شاهد من ترى حياته شبيهة بحياتك...
حتى القراءة وحدها لا تكفي، مهما تعلمت ومهما كانت معرفتك ليس هذا مقياسا للنجاح، لكي تنجح عليك أن تتحرك، تحرك وجرب ما تعلمته، ولا تبقى جالسا تجمع المعرفة ولا تستفيد منها، سيأتي يوم وتنسى الكثير مما تعلمت، لتجد نفسك في الأخير لم تستفد أي شيء.
الفعل هو الأساس في النجاح، لا يوجد شخص ينجح بالتعلم ولا بالتفكير الإيجابي، من ينجح هو من يعمل ويخطئ ويتعلم من أخطائه، إلى أن يجد طريق النجاح.
النجاح
النجاح

طريق النجاح

الطريق نحو النجاح يحتاج بعض الصبر، غير نفسك أولا، طالما أنت بحاجة لتنجح فأنت تملك عادات سيئة وأفكار محبطة وأصدقاء لا يساعدوك على النجاح، يجب تغيير كل شيء يجرك للفشل. إعرف أحلامك واعرف كيف تسيطر على الغضب لكي لا تفسد كل شيء بنيته في لحظة رعونة. كن سعيدا ولا تستسلم لليأس إبدا، تحسبا للحظات صعبة، لحظات إنكسار ستمر بها حتما، وتجد نفسك غير قادر على الحركة، ستسقط في لحظة ضعف، وهنا الإختبار يكون، إما أن تقف من جديد وتكمل الطريق أو تستسلم وتضيع كل شيء. هناك خطوة واحدة تفصلك عن النجاح، قد تحتاج لخطوة بسيطة لتنجح وتحقق هدفك، فلا تقل بأن الخطوة الواحدة لا تكفي، بل تكفيك أحيانا لتحقق حلمك. ولا تخشى الفشل ولا المستقبل أبدا، فالنجاح عدو الخوف.
قال توم كراوس:
الشجاعة الحقيقية أن تجرب عندما يكون هناك احتمال كي تفشل

التفكير الإيجابي

لكي تنجح في حياتك عليك أن ترى الأمور بشكل جديد، شاهد الإيجابي قبل السلبي، لا تقفل على نفسك الأبواب لأي مبررات، ستجد الكثير من الأمور تظهر كأنها صعبة أو حتى مستحيلة، فكر بإيجابية، واعلم أنك إذا حاولت ستكون نسبة النجاح كبيرة، ولكن إذا إستسلمت ستكون نسبة النجاح منعدمة، فلا تأخد نفسك للفشل والإستسلام، لا تاخد قرارا أو إنطباعا من أي شيء إلا عندما تجربه، لكي يكون الحكم عليه صحيحا.
من أهم ما يجب عمله هو أن تجعلك أحلامك أيضا إيجابية، كن ما تريد، فالحياة لا تستحق منك أن تقتل أحلامك لمجرد أنك فقير أو لديك  مشكلة صحية او غير ذلك، الحلم هو مفتاح النجاح في الحياة و كل شيء، والتفكير الإيجابي يدفعك للنجاح ويزيل العقبات من أمامك. لتغير حياتك وتجد خطوة واحدة تفصلك عن النجاح.
التفكير الإيجابي
التفكير الإيجابي

التحفيز

النجاح في الحياة غالب ما يكون صعبا، وغالبا ما تحتاج لشخص يدفهك للأمام، شخص يحفزك ويجعلك ترى أحلامك وتركز عليها، ويساعدك على الوقوف إن وقعت، وينقدك من الفشل ويدفعك للنجاح.
إبحث دائما عن من يحفزك ويدفعك للتفكير الإيجابي وكن معه دائما، إبحث عن هؤلاء في كل مكان، بين أهلك وأصدقائك، في شاشة التلفاز إن كان شخصا كلامه يحفزك إستمع له. ولا تضيع وقتك مع من يقفل أبواب النجاح أمامك. لأنك ستصدقه وستصبح مثله متشائما. ولكن لا تجعل النجاح مرتبطا بهؤلاء، هم ليسو سبب النجاح، ولكنهم فقط من وسائل التحفيز، يمكنك النجاح دون أن يدفعك أي شخص للنجاح، فقط إن كنت مصرا أنك ستنجح، ومؤمنا بنفسك وبأحلامك.
غالبا ما يكون هناك أعداء النجاح، هؤلاء ينقسمون لقسمين، منافسون وفاشلون، المنافسون هم من يكون لديهم نفس أحلامك، ولا يحبون الخير لغيرهم، فتجدهم دائما يحبطون عزيمتك، ويبينون كل أمر يمكنه دفعك للتخلي عن الحلم، والفشل.
النوع الثاني  أولائك الذين فشلو في حياتهم واستسلمو لها، ستجدهم ينصحوك بأن لا تخاطر وأن تكون منطقيا في تفكير، هؤلاء تجدهم موضوعيين في حديثهمن لكنهم ليسو من يجب الإستماع لهم، لأنهم لا يعرفون أسباب الفشل والنجاح، غالبا يكون كلامهم من باب الخوف على مستقبلك، لكنهم لا يعرفون أنهم يضيعون مستقبلك بهذا الكلام، فكثير منهم عندما تسمع كلامه عن ماضيه تجده يتحسر لأنه لم يفعل الكثير، وفي كل مرة يقول لك بأنه لولا دخوله لهذا العمل لكان أكمل دراسته وصار شخصا مهما، هم غالبا من بين الأهل.
هؤلاء يريدون مصلحتك لكنهم لا يعرفون حقا أين هي المصلحة، فلا تستمع لكلامهم في هذا الخصوص، أكمل طريقك، شريطة أن تكون عارفا ما تفعل جيدا، أن تكون تعرف كل مخاطر تلك المغامرة التي أنت تريد تخطيها.
وفي النهاية ستصل لهدفك، مهما قست الظروف، ومهما طال الزمن أو قصر، فالأحلام تستسلم للأقوياء وتقهر الضعفاء. أنصحك بقراءة موضوع عندما يقترب النجاح - قصة حقيقية، هذه القصة ستعلمك الكثير. 

قصصص النجاح

عش دائما بين الناجحين، حاول أن تقرأ عن قصص النجاح المختلفة لكل من تحب، مهما كان فنانا أو عالما أو أديبا أو شخصا بسيط، المهم أن تجعلك نفسك في دائرة الناجحين، إسمع ما يقولون عن نجاحهم وتعلم كيف يفكرون، ستجد الكثير مما تعانيه في حياتك سبقوك في مواجهته، وواجهوه قبلك وتخطوه، ستجدهم مروا بلحظات ضعف كثيرة، ولكنهم قررو القرار الصائب فلم يستسلمو وأكملوا طريقهم، إلى أن أن أصبحو كما تراهم.
لا تأخد نهاية القصة ولحظة النجاح، خد القصة بأكملها وشاهد لحظات الفشل والنجاح، شاهد أوقات الإنكسار وأوقات الإنتصار، لتتعلم حقيقة الحياة.
إستثمر بعض الوقت في يومك لتقرأ عن الناجحين، لتتعلم كيف تنجح، وعندها ستتغير كل توقعاتك للمستقبل، ستجد الحياة أكثر وضوحا.
وستشعر بأنك أحسن من ذي قبل، ستجد نفسك شخصا قادرا على النجاح، مستعدا لتخطي العقبات، وكسر الأزمات والإنكسارات لأجل النجاح.

النجاح

النجاح هو عندما تحقق أحلامك، أو عندما تحقق أكبر وأهم قدر من أحلامك أو أهدافك. والفشل هو أن لا تحقق أي شيء، ولكن قد يكون النجاح في الحياة بمفهومه الشامل هو أن تحاول، فالمحاولة خير من الإستسلام مهما كانت الظروف. ولكي تحقق أهدافك أنت بحاجة, لأن تؤمن بها، وتعيشها. وهناك قصص نجاح عديدة تعلمنا كيف نؤمن بأهدافنا ونراها أمامنا، أن نمسك بالحلم بين أيدينا ولا ندعه يحلق بعيدا، فكلما كان الحلم قريبا كانت الرؤية قريبة، وكلما كان بعيدا كانت إمكانية تحقيقه بعيدة.
حقق حلمك
حقق حلمك

كيف تحقق أحلامك

إجعل الحلم بين يديك وأمام عينيك، لا تقل بأن الأمر مستحيل، فكل الأفكار كانت مستحيلة قبل أن تنجز، فكر في هذا الحاسوب الذي تستخدمه، أو هذا الهاتف الذكي، هل كان شخص عاقل يصدق أن بالإمكان إختراعه؟ الفكرة كانت ضربا من الخيال في وقت ما، كانت جنونا عند العاقلين أنفسهم، عليك ان تتعلم أن الفكرة طالما أنت تؤمن بها، وتعرف كل تفاصيلها، لا يمكن لأحد أن يوقفك عن تحقيقها، حتى الهدف مهما كان صعبا عليك في عيون الآخرين، بإمكانك تحقيقه، هل تعلم أن الممثل الشهير أرنولد شوارزينجر كان من المستحيل أن يصبح بطل افلام أكشن. السبب أنه كان بطل كمل أجسام، وكان جسمه ضخما وحركته ثقيلة جدا، وأفلام الأكشن تحتاج شخصا حركيا قادرا على أن يركض بسرعة ويتحرك كثيرا، ولكن لو رأيته قبل أن يصبح نجما ستشاهد عملاقا ضخما لا يصلح إطلاقا لكي يكون نجح أفلام. إلا أنه آمن بهدفه، وكما قال في أحد اللقاءات الصحفية، عن كيف يحقق النجاح، قال أنه يؤمن بالفكرة أولا ويعرف أنه قادر على تحقيقها، يجهلها هدفا يجب تحقيقه، وثم يعرف كل ما يلزمه لتحقيقها فيبدأ في التنفيد فورا.
النجاح في الحياة لا يحتاج خبيرا، النجاح لا يحتاج شخصا ذكيا، النجاح لا يحتاج مواصفات، يحتاج فقط العمل، أن تعمل وإن أخفقت لا تستسلم إعرف أن الخطأ ممكن، وإبدأ من جديد فهنا دائما خطوة واحدة تفصلك عن النجاح.

لا تجعل الحلم بعيدا

يكون الحلم والهدف بعيدن عن التحقيق، عندما لا تؤمن بقدراتك، عندما تحكم على نفسك بالفشل قبل أن تجرب أصلا، يكون الحلم مستحيلا عندما يخجل من تحقيقه، وعندما تسمع كلام الآخرين عن الفشل، هنا تجد نفسك مكبلا بآراء الآخرين التي لا تهم لأنك لم تحاول أصلا، ويكون الحلم صعبا بمخاوفك أنت، لأنك تخشى أن تخسر
إعلم أن المخاطرة نصف النجاح، إذا لم تخاطر فلن تنجح، قد يكون هناك أهداف لا تحتاج للمخاطرة، ولكن معظم الأهداف تحتاج لبعض المخاطرة، معظم الناجحين خاطرو بالكثير، سقطو في منتصف الطريق، ولم يستسلمو بل زادهم السقوط قوة، وحاولو مرة أخرى، فنجحو في النهاية.
لا تجعل الحلم بعيد
لا تجعل الحلم بعيد

عش ما تريد

الحياة ليست صعبة لأنك لا تعرف المستقبل، والمستقبل بيد الله، فلماذا تحمل هم شيء أنت على يقين أنه مهما كان صعبا سيكون به الخير لك، لا تحرم نفسك من النجاح في الحياة، عش الحلم، عش ما تريد وليس ما تعيش، قد يكون الأمر صعبا بعض الشيء.
عندما كنت صغيرا ألم تكن تعيش ما تريد؟
عندما كنت تحلم أن تكون طبيبا، وتبقى طوال اليوم تمثل دور الطبيب وتعالج كل أسرتك، هذا ما أقصد، هل كنت تخجل؟ هل كنت يوما تخشى من الغد؟ هل كلام الناس وسخريتهم وقتها أثرو عليك؟
الجواب أنك بقيت تحلم نفس الحلم وتعيشه وتمثله، ولكن أغلب الناس تخلو عن حلمهم بأنفسهم، لأنهم عاشو الواقع، لأنهم سمعو كلام معلميهم، وصدقو الكلام المحبط الذي يقال لهم.
قد يكونو صدقو كلام أصدقائهم، عن الفشل وعلى أن الحياة لا تعطي وإنما تأخد.
أنت صاحب القرار في حلمك، الحلم ليس أمرا بعيدا، شاهد كيف كان أي شخص ناجح قبل أن ينجح، لا تقل أن الزمن تغير، بالعكس الزمن وقتها كان أصعب، عندما كان من يريد أن يتعلم أي شيء يبقى يسافر بين المدن بحثا عن كتاب بسيط ويصرف نصف مدخراته لكي يتعلم منه شيئا بسيطا للغاية، أنت اليوم في دقائق معدودة ستتعلم ضعف ما كان يمكن تعلمه في الماضي، وهذا كل ما تحتاج. التعلم.
لا يهم كم هي الحياة صعبة، لا يهم كيف هي ظروفك، كل الناس تعاني من بعض المشاكل، لا تقل أن مشكلتك أصعب، فهناك دائما من هو أسوئ منك، فلا تبحث عن المشاكل وتبقي تضيع وقتك في الشكوى، إبحث عن حلول لكي تحقق أهدافك، حلول لكي تخرج من ظروفك الصعبة.
لا تخطئ في التقدير، أغلب الناس يستسلمون بعد أول مشكلة، لا تنتظر بأن تسير الأمور كما خططت لها، كثير من الأحيان تخطط وتتعب وتنفذ لتجد النتيجة أسوئ مما توقعت، وتصل للحظة صعبة للغاية، أنا أعرف ما مدى قساوتها، ستفكر في الإستسلام، لن تجد جهدا للمواصلة، ستجد كل العيون عليك، وأغلب الناس يستعدون للتعليق على فشلك، لا تعطهم الفرصة، أكمل طريقك وحاول مرة أخرى، الوقوف والإستسلام ليس حلا بل هو المشكلة. واصل في طريق النجاح ولن تندم مهما كانت النتيجة، ستجد نفسك كسبت الكثير.

لا تشيد طريق الفشل

بعض الناس يشيدون طريق فشلهم وهم في طريق النجاح، حيث أنهم يخططون جيدا، ويملكون الشجاعة للمخاطرة والقوة والمثابرة والثباب على الهدف، ولكنهم يهدمون كل هذا بأمور بسيطة، فتجدهم كثيرو الشكوى، ولا تمر لحظة إلا تجدهم يشكون معاناتهم لمن تقبل سماعه شكواهم. إعلم أن كثرة الشكوى ستحبط عزيمتك وكثرة تعليقات الناس ستجعلك تتراجع عن كثير من أحلامك، فتجد نفسك تسير في طريق النجاح ولكنك تجهز طريك الفشل الذي ستعود من خلاله.
تكلم مع من ثق فيهم عن أهدافك وعن أحلامك لتجد من يحفزك للنجاح، وقد تسمع بعض النصائح المهمة التي تفيدك في طريقك. لأنك إذا واصلت الحديث عن المشاكل ستجعلها تكبر، وتغرق في تفاصيلها، وبدل أن تركز على النجاح، ستجحد نفسك مركزا على الفشل، وحتى ولو كان التركيز عن تحاوز الفشل فهذا لن يفيد، إجعل كل تركيزك عن النجاح فقط.
لن تحقق أهدافك وانت ترى نفسك كما أنت، من حققو أهدافهم حلمو بالأفضل، وشاهدو أنفسهم كما ارادو، وتحققت الأحلام وأصبحت واقعا.


النجاح في الحياة

كيف نستطيع النجاح في حياتنا ؟ 
سنحاول الإجابة على هذا السؤال الصعب، فالنجاح ليس بالأمر السهل ولكنه ليس مستحيلا أيضا، لكي تحقق النجاح في الحياة، أنت بحاجة لأن تعرف نفسك أولا، وتعرف أيضا أن هناك دائما خطوة واحدة تفصلك عن النجاح، لتغير حياتك وتعرف كيف تحقق أحلام.
النجاح
النجاح

توقع نجاحك


التوقع واستباق الحدث من أهم عوامل النجاح الآن، لأن عليك دائما أن تكون مستعدا لكل ما قد يحدث، وكما قلت في موضوعي السابق كيف تسيطر على الغضب، من الأحسن دائما أن تكون مستعدا لكل لحظة، لكي لا تكون ردة فعلك وقرارك سيء، وتضيع فرصة النجاح. ولكي تكون سريعا في إتخاد القرار.
هل تعرف الفرق بين التلميذ الذكي والتلميد الكسول؟
الفرق هو توقع السؤال، فتجد التلميد الذكي يتوقع أسئلة معلمه، ويكون أول من يرفع يده للإجابة، حتى دون تفكير، لأنه إستبق الحدث وفكر في السؤال والجواب معا قبل أن يسال المعلم.
المشكلة أن هناك فجوة زمنية تحدث بين التفكير وإتخاد القرار، أحيانا هذه المدة الزمنية لا تكون كافية، وإن كنت متوترا سيكون قرارك أسوئ قرار تتخده في حياتك. لذى حاول دائما أن تستبق الأحداث وأن تتوقع ما قد يحدث، لكي تكون على إستعدداد لكل ما قد يحدث.

كما قال سام والتون
التوقعات العالية هي المفتاح لكل شيء

كن مسؤولا

كن مسؤولا على كل قراراتك، طالما أنت تملك حرية إتخاد القرار، فعليك أن تكون مسؤولا على كل ما قد يحدث جراء هذا القرار، قد تفشل وقد تنجح، ولكن لا تدع أي شخص يؤثر على قراراتك، أنت الوحيد الذي ستضرر إن كان القرار سيئا. 
في الواقع عملية إتخاد القرار تمر عبر مرحلة التفكير في الحدث أو السؤال، ثم فهمه وفهم أبعاده، بعدها نستحضر كل معرفتها وتجاربنا، ومن ثم نضع كل الإختيارات الممكنة، وثم نحلل كل خيار على حدا، وفي الأخير نختار أحد القرارات التي نراها الأهم والأقل ضررا.
كل عملية إتخاد القرار لا تأخد غير ثوان في بعض الأحيان، وإن لم تكن لديك خبرة أو معرفة، أو كنت مشوشا غير قادر على التفكير، ستلجأ لبعض الناس للمساعدة. إن إحتجت مساعدة، عليك أن تسأل ولكن لا تطلب من الناس أن يعطوك القرار جاهزا، أطلب أن يعطوك المعرفة، أن يفيدوك بتجاربهم، وبعدها قم بالخطوات التي سبق ذكرها، واختر بنفسك ما تراه مناسبا. هذه هي المسؤولية التي يجب أن تتحلى بها لكي تنجح في حياتك. 
أما إن بقيت تعتمد على الناس في كل شيء، فلن تكن راضيا تمام الرضى عن حياتك، ولن تنجح.إتخاد القرار.

كن القائد

يستحيل أن ننجح في حياتنا دون أن نمتلك بعض ملكات القيادة، القيادة قد تكون أحيانا تحمل المسؤولية وإتخاد القرار من بين أول الناس، وقد نرجع لموضوع كيف تسيطر على الغضب، ونأخد مثال الشخص كثير الكلام والشخص الممل، إذا تعبت من أمر ما وكان أناس كثيرون مثلك، لا تنتضر قراراتهم، خد قرارك، ولكن عبر المراحل التي سبق وذكرت، لا تتسرع، ولا تتخد قرارات تضر بك. هناك فرق كبير بين الشجاعة والغباء، فلا تكن غبيا، ولكن كن شجاعا.
القيادة أيضا هي أن تكون قائدا على نفسك، فلا يمكن أن تكون إسفنجة تمتص كل قرارات الناس، وتبحث أن تصير قائدا، فالقائد شخص يملك قرار نفسه ويملك حرية في القرار، ويكون مسؤولا على كل تبعات القرار.
القيادة أيضا ليس غباءا، معنى القيادة أيضا أن تعرف قدر نفسك، مثلا في عملك، لا تقل أنك القائد، وترفض طلبات مديرك، لأنه في هذه الحالة هو القائد، أنت مسؤوليتك أن تنفد أوامره التي تخص العمل، وإن كانت هناك تعليقات أو آراء خاصة لا تترد في تقديمها، وفي الأخير قرار المدير هو الذي سيفرض على الجميع لأنه هو المسؤول، وإن كان القرار خاطئا فهو من سيتحمل المسؤولية. ما أريد قوله، إعرف حدود قيادتك، فلكل شان ولكل شخص حدوده، فلا تتعدى حدودك لأنك في هذه الحالة لن تكون قائدا وإنما متطفلا.

كما قال أيزنهاور
القيادة هي أن تجعل شخصاً أخر يقوم بعمل تريده أنت لأنه يريد ذلك

لا تدع الخوف يكبلك

مهما كبرنا وزادت أعمارنا، يبقى الخوف بداخلنا، بل كلما إزداد الشخص عمرا زاد خوفه، لأن الطفل يكون عقله لا يستطيع فهم الحياة، فيكون خوفه مجرد خوف عادي، من شخص قوي، أو من ظلام الليل أو من ان يكون وحده في البيت، وعندما يصير شابا يبدأ الخوف يكبر، فلا يعد يخشى الأقوياء ولا الظلام ولا الوحدة، ولكن يصبح يخشى الفشل، يخاف من المستقبل، وعندما تصبح لديه أسرة، يكبر الخوف مرة أخرى، فيصبح خائفا على أسرته، وعلى ماله وعلى نفسه، يزيد خوفه كثيرا، وعندما يكبر قليلا، يبدأ الخوف على صحته ويبقى الخوف يزداد .
إعلم أن كل الناس عندما يتخدون قرار في حياتهم يكونون خائفين من عواقبه، الخوف أمر لا بد من وجوده، ولكن لا تجعله كل شيء.لأنه سيضرك ومن حولك.
فمثلا خوف الأم على أولادها يجعلها تحرمهم من تعلم الكثير، تحرمهم من إكتشاف الحياة، ومن الإحتكاك بالناس ومعرفة التمييز بينهم، فتجد هذا الطفل الذي كانت أمه تخاف عليه، عندما يكبر يندم على كل لحظة سمع فيها كلام أسرته، وقد تنقلب الأمور.
لا تخف من الفشل، فلولا الفشل لما كان هناك نجاح، إقرأ عن أي شخص تراه ناجحا، ستجد أنه فشل كثيرا قبل أن ينجح، هذا المصباح الذي يضيئ الليل، عندما كان أديسون يحاول إختراعه، فشل كثيرا، ولو خاف من الفشل، لما اخترعه.
ما تعلمته من حياتي، هو أنني عندما أواجه الخوف يتبخر، وفي كثير من الأحيان أجد نفسي كنت خائفا من أمور وهمية.

طور نفسك باستمرار

من أهم ما يجب على الإنسان التركيز عليه، هو التعلم، تعلم ثم تعلم ثم تعلم، ولا تتوقف، عندما تفشل إعلم أن هناك خطأ، فقط إبحث عنه، وطور نفسك وحاول من جديد، لا يمكن أن تنجح وأنت جاهل، وإن صادفك الحظ مرة، فلن يكون كل مرة، دائما هناك خطوة واحدة تفصلك عن النجاح، إبحث عنها، وتعلم من أخطائك. وإعلم دائما أنك إذا فشلت في التعلم ستفشل في النجاح، إذا كنت تريد نجاحا دون تعلم فالفشل هو أفضل طريق، لا يحتاج الفشل لأي شيء، غير الجلوس في مكانك.
تعلم من أناس عانو في حياتهم، ولازالو يعانون، هؤلاء يكون لديهم كنوز من المعرفة، لكنهم يدفنوها في نفوسهم، ثم تعلم من أخطائك لكي لا تكرر الخطا مرتين، تعلم مما يدور حولك، وشاهد الناس جيدا وتابعهم وستتعلم الكثير. هذه هي الحياة مليئة بالمعرفة فقط أنت عليك أن تشاهد وتتعلم.
هناك أمور تحتاج بعض التعب، وقراءة الكتب والبحث بجدية، عليك أن تعطي لكل أمر حقه. فالنجاح دائما يأتي بعد التعب، والتعلم من الخطأ.

السعادة في الحياة

من الواضح أن أغلب الناس لم ينجحو بعد في فهم الحياة، حيث نجد بعضهم، يرون أن إمتلاكهم لثروة كبيرة ستجعلهم سعداء، والآن أغلب الشباب أصبحو يرون الشهرة هي وسيلتهم للسعادة، وسيلتهم للإستمتاع بالحياة، وتجدهم يلجؤون جماعا لتلك البرامج التي نعرفها ولا تستحق أن نذكر أسمائها حتى.هذا الإدراك البسيط لمعنة السعادة ليس هو المطلوب حقا، فالسعادة في الحياة تتطلب إكتمال عدة عناصر، تجعلك راضيا وسعيدا، ولا تخشى من الماضي والذكريات ولا من المستقبل والأمنيات.

عش الحاضر وليس الماضي


إن أكبر شبح نبقى نخافه رغم تقدمنا في السن هو شبح المستقبل، وشبح الماضي، وجميعنا نخشى أن نعيد أخطائنا ونخشى أيضا أن تكون إختياراتنا سيئة فنفشل. من فترة وجيزة كنت أحمل هما كبيرا وهو أحد أهم الإختبارات في حياتي، وبذلت كل جهدي لأجله، وقد ضحيت بالكثير لكي أجرب وأحاول النجاح، لم يكن الأمر سهلا على الإطلاق، ولم يحالفني الحظ في تحقيق الهدف، وقد تعبت كثيرا قبل وبعد الإختبار، نفسيا وجسديا، ولكن عندما أفكر الآن في المكاسب، أجد أني كسبت الكثير، تعلمت أمور عديدة، حقيقة الأمر لم تكن النتيجة كما عملت لأجل تحقيقه، ولكن كم المعرفة الذي تلقيته اثناء تحضيري لذالك الإختبار كاف لكي يواسيني ويجعلني أثق في أن جهدي لم يضع رغم أني لم أنجح.
أصدقاء كثر حصل معهم نفس ما حصل معي، ولكن الفرق أنهم أصبحو خائفين من المستقبل، لم يعد أمامهم أي حل، يجدون أنهم ضيعو كل الفرص التي كانت أمامهم. ولكني أقول دوما أن هناك خطوة واحدة تفصلك عن النجاح، وعلي الجميع أن يتعلم كيف يحقق أحلامه، لا تخشى الماضي، ولا المستقبل، ركز وجهز نفسك دائما للفرص التي ستأتي، لا تستسلم فالإستسلام والضعف لن يوصلوك لهدفك، وإن حاولت وأعدت المحالة أكثر من مرة، ستعرف أخطائك وتنجح بعدها.
لكي تتغلب على تعبك، لكي تتجاوز لحظة الفشل التي تعيشها الآن بعدما خسرت الكثير، أو تظن أنك خسرت، فقط ركز في الحاضر، لا تفكر ماذا بعد، فكل ما يحتاجك الشخص بعد أن بذل جهدك وقام بواجبه، لا يحتاج غير الراحة. أرح نفسك، لا تبالي بكل الإنتقادات التي تسمعها، حاول أن تجرب بعض الأمور التي تجعلك تركز في الحاضر، مثل الرسم أو الرياضة أو تعلم أمور أخرى كنت تحلم بتعلمها. لكي تخرج من الحالة التي أنت فيها، وتستطيع أن تنتقل لمرحلة التفكير في المستقبل بطريقة صحيحة، ولا تفكر بطريقة سيئة تجعلك تسيئ الإختيار.

تغلب على خوفك

إن أصعب لحظات الفشل، هي تلك اللحظات التي يخاف فيها الشخص مستقبله، يتردد في إتخاد قراراته، قد يستمع لكلام الآخرين لمجرد أنه فقد الثقة بنفسه.
أنت من سيتحمل المسؤولية، أنت من سيعيش في ظل هذا القرار، فإن أخطأت وكان إختيارك أنت ستتعلم منه، ولكن إن أخطأت وكان القرار بناءا على نصائح الآخرين، ستلومهم وتجد مبررا لفشلك.
لا تحتاج مبررات، لا تحتاج أن تخاف من المستقبل، فبعد أن إرتحت وصرت جاهزا، عليك أن تبدأ في التفكير في خطوتك القائدمة، قد تحتاج لأن تغير نفسك أولا قبل أن تبدأ في التخطيط للمستقبل.
خوفك من المستقبل لن يغيره، ما سيغيره حقا هو أن تكون مستعدا جيدا له. حاول أن تواجه مخاوفك كلها، ولا تأجل المواجهة.

إستمتع بحياتك

بعد أن خرجت من أفكار الماضي، وذكرياته، وتغلبت على خوفك من المستقبل وجهزت نفسك للخطوة القادمة، حان الوقت لكي تستمتع بالحياة. الآن ستجد نفسك تعمل ما خططت له، لا تخطأ وتضع كل همك في المستقبل، عش حياتك، قم بالإستمتاع فهناك لحظات لا تعوض، فقط نضم نفسك، كن مستعدا للنجاح، ثق في أنك لن تفشل دائمت، ستنجح إذا عرفت أخطائك وبدأت من جديد، فلا تبقى حاملا هم الفشل.
الآن ستجد أنك سعيد، ليس لأنك تملك المال أو مشهور، لأنك عرفت من أنت، لأنك تجاوزت ما كان حقا عائقا بينك وبين السعادة.

غير حياتك

غير حياتك
غير حياتك

لقد مررت في حياتي ببعض العقبات والمشاكل التي أحيانا كنت أقول أنها أسوئ ما واجهته في حياتي، لتمضي الأيام وأواجه أمورا أسوئ بكثير. لا شك أن الجميع يرى الحياة صارت أصعب بكثير، ويحن للماضي، ويقول يا ليته يعود رغم قساوته، فالأيام صارت أقسى بكثير.
في الحقيقة هذه من أكبر الأخطاء التي تعلمت ألا أكررها في حياتها، وهي العيش في الماضي، لا ترتكب هذ الخطا مرة أخرى، فأنت لا تحتاج الماضي ليعود، كل ما تحتاجه حقا هو أن تتعلم من دروس الماضي، أن تغير من نفسك أولا، وتعيش في الحاضر والمستقبل، تعيش أحلامك، وكل أفكارك التي تؤجلها ، وتقول دوما أن الوقت لم يحن لها، لا تسجن نفسك في ماضيك. دائما هناك خطوة واحدة تفصلك عن النجاح، إعرف ماهي، وتعلم من كل شيء مررت به، كان سيئا أو جيدا، فالحياة تعطي الدروس بكل الطرق، وأنت التلميذ الذي لابد أن تكون ناجحا ، متفوقا في الحياة ودروسها.

لا تتركهم يقتلو أحلامك

لا تتركهم يقتلو أحلامك
لا تتركهم يقتلو أحلامك

من أكثر الأمور التي حطمتني في الماضي، تلك التعليقات والكلمات التي كنت أسمعها من كثيرين، عندما أكتب خاطرة أو قصيدة، عندما أرسم صورة، أو أقوم بأي شيء، وأجد تعليقات محبطة، تهدم عزيمتي، وتجعلني أرى نفسي فاشلا، ولا أفهم في أي شيء. أنت حتما مررت بهذه اللحظات، حتى وإن لم تكت تبدع، يكفي عندما ترفع يدك للجواب على سؤال معلمك، وعندما تنتهي تجد الجميع يضحك، ويسرخرون منك، فيرد معلمك ردا يقتلك، ويقتل عزيمتك. أو تجده يضحك معهم ولا يعيرك إهتماما فيدير ظهره ويسأل غيرك وعندما يرد يشجعه. حتما كان الأمر قاسيا علينا جميعا، وكثيرون عاشو طوال أيام دراستهم محبطين، غير قادرين على رفع أيديهم للرد على أي سؤال، لأنهم تضررو كثيرا من أول مرة، ولم يقدرو على تخيل الأمر يتكرر من جديد بقساوته.
تلك اللحظات حتما جعلتك تقفد الامل في النجاح، ولم تعد بعدها تعرف كيف تحقق حلمك، بعد أن كنت تعمل بجد وتجتهد لكي تنجح في تحقيق افكارك، جاء هؤلاء فحطمو كل شيء في داخلك.
الحقيقة أن كل ما سمعتك وأثر فيك كثيرا، لا يعني أنك فاشل، وإن قالو لك ذلك، وإن سخرو منك، فأنت لست فاشلا، بل هو خطا بسيط إرتكبته، أو سوء تعبير، يقع في الجميع، ولو فكرت قليلا، لوجدت أن أغلب من سخرو منك في المدرسة لم يكونو يعرفون رد السؤال الذي أخطات فيه. لو فكرت قليلا في من سخر من إبداعك، لوجدت أنه لا يفهم شيئا فيه، إن كان شعرا أو رسما. الحل أن تنسى ما حل بك، فهم ليسو أهل الثقة. الحل إن كنت مصرا على معرفة الحقيقة في نفسك، في إبداعك، هو أن تطور نفسك، هو أن تسأل شخصا تعرفه وتثق فيه، هو من سيكون رده صحيحا، وإن إنتقدك سيقول لك الحقيقة، وينصحك ويريك بعض أخطائك لتصلحها.
أنفض عنك كل الماضي بتعقيداته، وفكر في مستقبلك، عش أفكارك واصل تحقيق أحلامك. وكن سعيدا في حياتك من الآن.

تغلب على الخجل وكن شجاعا

خجول
خجول

في الماضي، في طفولتي كنت خجولا لدرجة لا يمكن تخيلها، لدرجة أنني إذا كنت في مشكلة كبيرة أعجز عن التصريح بها، ليس خوفا ولكن خجلا، كان الخجل يصل إلى أن أصمت على أمور كثير تزعجني، وعندما أعود للبيت أبقى أوبخ نفسي وأقول كان بوسعي أن أعمل أمور كثيرة.
هذا أراه كثيرا يحدث مع أناس أعرفهم، الخجل يصعب التغلب عنه، ولا وسيلة ألا الشجاعة، ومواجهة الناس. سيكون الأمر صعبا في البداية عليك، ولكن عندما تمر أول الدقائق ستتعود ويصبح الأمر عاديا، وترى أنك كنت تكبر المشكلة.
في الحقيقة ما ساعدتي كثيرا على التغلب على الخجل أمران أو تلاث، الأول صديقة كانت تشجعني كثيرا، وساعدتني على التخلص من خوفي وخجلي، والشيء الاخر هو إنضمامي لمسابقة شعر في الماضي، ولا زلت لن أنسى كيف كنت خائفا من الأمر، والمشكلة أني يومها مرضت، وذهبت وأنا متعب كثيرا، وبقينا طوال اليوم أنا وأصدقائي إلى أن حان دوري، ولكني في الحقيقة بعدما عدت لبيتي وارتحت وجدت أن الأمر لم يكن صعبا، أن تواجه جمهورا كبيرا يصفق عند وقوفك على الخشبة ليس بالأمر الكبير الذي نهابه.
 زيادة على إنضمامي لمجموعة القراءة في المكتبة المدرسية، أيضا هذا الأمر دفعني لأتعلم الكثير، ولكي أقتل الخجل، وأمور عديدة أيضا تعلمتها منه.
لكي تتغلب على الخجل، من تجربتي البسيطة، لا تفكر فيما ستفعل، فقط أدخل التحدي مع نفسيك، واجه وافعل أي شيء يأتي في ذهنك. حتما سيكون أحسن من الوقوف ساكتا، عندما تحب أن تبدي رأيك في شخص مزعج تافه، أزعجك بنكته المملة وحديثه الطويل الذي لا ينقطع ولا ينتهي، لا تصمت، قل رأيك فيه، ولكن حاول ألا تجرحه، فقط بأناقة أطلب منه أن يغير الموضوع، أو إفتح بنفسك موضوعا جديدا، كن على يقين أن مثلك أناس كثيرة تعبو من هذا الشخص، فقط أنت أخدت المباردة وغيرت مسار الحديث، وغالبا ستجد الجميع يساعدك على أن يصمت هذا الشخص.

الآن وقت التغيير

كثيرا ما نجد أناسا غير راضين على حياتهم، العاطفية، أو المهنية أو الدراسية، وتجدهم طوال اليوم يفكرون، أو يحاولون الهرب من هذا بأمور أخرى لا تغير أي شيء.
كل الناس عانت من مشاكل عاطفية، عليك ان تعلم أن الجميع عندما يرى شخصا يحبه، تأتيه لحظة الشك، ويتبادر إلى ذهنه أفكار كثيرة، هل ستقبلني، هل أنا مستعد، هل يجب أن أكلمها.......... البعض يقطع التفكير ويذهب مباشرة ليبوح بمشاعره، والبعض الاخر يبقى غارقا في أفكاره وخجله.
قد تكون بعض تجارب الماضي تأثر عليك، لكن أنت ما أنت عليه اليوم، لا تكترث لردة الفعل، لا يمكنة أن يقبلك كل الناس، ولكن بالتأكيد ستجد من يقبلك. إذا وجدت شريكة عمرك لا تتردد، تحرك كلمها وتعرف عليها، ستجد الأمر أسهل مما تتخيل، ماذا تقول؟
هذا السؤال ليس له جواب، وإن قال لك أي شخص تفضل قل هذه العبارات، إعلم أنه يضحك عليك، وكل كلامك ليس له قيمة. دائما ما أقول لأصدقائي، كن نفسك، كن على يقين أن من ستكلمها إذا أعجبت بك، لن يعنيها الكلام.
والعمل أيضا والدراسة، ليس حلا أن تهملهما، الحل أن تتفوق، عندما تجد الجميع ضدك، تفوق وغير رأيهم فيك.
تحرك، فالتفكير لا يغير الواقع، بل العمل. جيد أن تخطط وتفكر، لكن التنفيد هو كل شيء.

كيف تحقق أحلامك

أحيانا عندما تكون مع الأصدقاء، يأخذكم الحديث عن المستقبل وكل شخص يقص تجاربه، ويبوح بأحلامه، ودائما ما يكون شخص بينكم متشائم، يرى الحياة صعبة، والأحلام صعب تحقيقها في هذا الزمن، ليبدا في إعطاء كل المبررات للفشل، وكأنه يعلم الغيب، وقد يكون ما يقوله مبني على تجاربه، وتجارب الناس لا تعني شيءا لأي شخص إلا لهم. والماضي كان شيئا والحاضر يختلف تمام عنه، والمستقبل سيكون أيضا مختلفا عن الإثنين. فلا تأخد تجارب الماضي وتبني عليها لأن الزمن والمكان تغيرا. وقد لا تحصل على النتائج التي كنت تريدها، والسبب واضح. لذا لكي تحقق أحلامك، إستفد من تجارب الآخرين، من تجاربك في الماضي، ولكن لا تجعلها هي أساس تفكيرك، ومن ثم إبدا في تحقيق أهدافك.
حقق حلمك
حقق حلمك

لا تتسرع

لا تتسرع في الشروع في تحقيق أحلامك، تمهل قليلا وفكر مليا في الحلم الذي تريد تحقيقه. عليك أن تكون لديك نظرة شاملة على كل أبعاد حلمك، وعليك أن تعرف أن الحلم الصغير لا يحتاج تعبا كبيرا، أما الأحلام الكبيرة تحتاج جهدا كبيرا ووقتا وفيرا من أجل تحقيقها، فلا تقل مثلا أنك تريد أن تصبح مليونيرا، وتنتضر أن تحقق هذا الحلم في يوم وليلة، إذا كان حلمك كبيرا إعطه وقته في التفكير والتخطيط، لكي تنجح في تحقيقه.

إبدا الآن

بعد أن تخطط قرر ولا تضيع وقتك في الأحلام، فكثير من الناس يغرقون في الأحلام وتجدهم متخمين بكثرة الأوهام في عقولهم، لدرجة أنهم فقدو متعة النجاح، فصار النجاح بالنسبة لهم لا يكون إلا على الاريكة وهم يشربون كوب الشاي.
لا تكن مثلهم، تحرك، إسأل نفسك ما الذي تحتاجه لتحقيق حلمك؟
إعمل واقرأ وقم بمجهود لكي تحقق الحلم، لأنك دون عمل ودون أن تتحرك لن تحقق أي شيء، أنفض الغبار من أفكارك، وإنسى أن الحياة تغيرت وأن الزمن صار أصعب وكل تلك المبررات التي يصوغها الفاشلون، لا يوجد مستحيل، الشيء الوحيد السهل على مر العصور هو الفشل لأنه لا يحتاج تفكير ولا تخطيط، يكفيك أن تجلس ولا تفكر في أي شيء، ليأتيك الفشل وحده.
أما النجاح فيحتاج العمل والمثابرة، وهو لا يطرق بابك بل عليك أن تبحث عنه أينما وجد. لتحقق حلمك وتنجح فيه، إعمل، تحرك ولا تبقى جالسا فالحياة لا يجب أن تضيع في النوم والأكل والشرب وبعض التفكير.
إبدأ تحقيقك حلمك
إبدأ تحقيقك حلمك

إستغل الفرصة

حسب أحد الدراسات، أكد العلماء أن الإنسان تأتيه على الأقل أربع فرص كل سنة، وأنا أقول أنها مئات الفرص، قد تكون الفرص الظاهرة أمام عينك لا تعجبك، ولكن عليك أن تتأكد أن أي فرصة ورائها مئة فرصة، إن جربت وحاولت ستجد فرصا عديدة، لمجرد أنك بدأت في طريقك. ليس بالضرورة أن تكون كل الفرص ملائمة، ولكن المهم أن تعرف كيف تختار فرصتك.
من مدة بسيطة كلمني أحد الأعضاء في أحد المنتديات، وقال بأنه قام بكل شيء يمكنه القيام به في الدراسة، ولكنه لم ينجح، وأكد لي أنه هذه المرة سيتنازل على مبادئه، وسيغش لكي ينجح، لأنه تعب ولم يعد يتحمل الوضع... لم أرد عليه وقتها، وقررت أن يكون ردي اليوم في هذا الموضوع
الرد بسيط، إذا قمت بكل شيء، وفشلت، عليك أن تعرف ما الخطوة التي تفصلك عن النجاح ؟
إذا لم يكن هناك أي خلل في التخطيط للهدف، ولا في طريقة تنفيذه، وفشلت، هناك شيء أخير عليك أن تؤمن به هو المعجزات، هناك إستثناءات في كل شيء، هكذا هي الحياة، ليست القواعد فيها ناجحة دائما، بل تحصل أحيانا بعض المعجزات، وهذا هو ما حصل معك. هي معجرة لا غير، كمن لم يستعد للإمتحان، وجاء بالصدفة، وفي الأخير نجح، هي معجزة، مع بعض الحظ.

لا تخف حلمك ولا تبالغ في الحديث عنه

من أهم الأمور لكي تبقى متذكرا لبعض أحلامك، هي أن تطلع الناس عليها، ولكن هناك شروط أولها أن تختار من يستحق معرفة أحلامك، ليس بالضرورة الأهل أو الأصدقاء، ما أقصده هو أن تختار أناسا لن يسخرو من أحلامك، أناسا لن يدفعوك للإحباط وفقدان الأمل قبل حتى أن تحاول. إخرت من سيؤمن بك، من سيدفعك للنجاح، ربما تجد بينهم شخصا له معرفة كبيرة، قد يسهل عليك طريق النجاح.
ولكن لا تكثر من الحيدث عن حلمك، لأن الأمر سيصبح روتينا وستفقد الحماس اللازم لتحقيقه.
لا تخش أحلامك
لا تخش أحلامك

لا تخشى الناس والفشل

ما يحصل لأغلب الناس الذين لم يحققو أهدافهم، هو أنهم كانو يخشون تلك الأهداف أو الحلام، وكانو يخفونها خوفا من سخرية الآخرين، إعلم أنه حتى وإن كان هدفك تافها في نظر الاخرين، فالأمر لا يهم، ما يهم حقا هو أنك تريد أن تحققه، تذكر بعضا من الأشياء التي سخر منك الناس عندما أبلغتهم بها، وفي الأخير حققتها. كان الناس فخورين بك؟
أو حتى ما سخر منك الناس لأجله، وفي الأخير أهملته وتركته. هل كنت راض على ترك الحلم يتبخر لمجرد أن هناك من سخر منه؟
لا تكترث لأي تعليقات من الناس، لا تكترث للسخرية، أنت ستنجح عندما تحاول، ولن تنجح عندما تترك الأحلام تشيخ في ذهنك وتموت الأحلام دون تحقيقها.

ركز ولا تغير أحلامك

كثير منا نجدهم كل يوم بلون، كل يوم بفكرة وحلم جديد، وهذا أكبر خطأ، الأحلام لا يجب أن تكون أكثر من الازم، ضع الحلم الكبير الذي تسعى إليه ولا تغيره أبدا، فقط تأكد أن هذا ما تريده، وكما قلنا سابقا، خد وقتك وبعدها إبدأ ولا تستسلم أبدا مهما حصل.
لا تجعل الأحلام مثل الحفاضات تغير كل يوم أكثر من مرة، هي أحلام عليها أن تبقى دائما في عينيك، أمامك، في خيالك، في حياتك كلها لا شيء يثيرك غيرها، إبحث عن الفرص التي توصلك للهدف. ستجد الكثير.
فالشخص عندما يركز في أمر ما سيجد في كل مكان.
مثلا عندما يكون شخص يريد شراء سيارة من نوع معين، سيجد نفسك ينتبه كثيرا في الشارع لأي سيارة من النوع الذي يريد شرائه، لدرجة أنه سيظن أن أغلب الناس لديهم نفس تلك السيارة، ولكن الحقيقة أنه فقط وجه كامل إنتباهه لهذا النوع وأهمل باقي الأنواع وخيل له أن الجميع لديهم نفس النوع من السيارات.

لا تستسلم

عندما يكون لديك هدف ما، وطالت المدة ولم تحققه، لا تستسلم، إبقى على هدفك، لأن الإستسلام لن يحقق الهدف، الإصرار والمثابرة هما الكفيلين بتحقيقه.
وتذكر قولة مايكل كولنز
كل إرادة لا تتغلب على العاطفة تنهار وتفشل

لا تغتر بنفسك

للأسف كثيرة يصيبهم الغرور عندما يحققون أحلامهم، لا تكن منهم، فإذا وصلت لتحقيق أحد أحلامك إعلم أن هناك أحلاما وأهداف كثيرة أنت بحاجة لتحقيقها.
ولعل أجمل ما يمكن قوله هو: لا تكن المغرور فتندم و لا تكن الواثق فتصدم

ماهو للنجاح

النجاح
النجاح

النجاح هو فكرة، كان في البداية حلما، ثم أيقنت أنه هدفك، وآمنت بقدراتك، فاتكلت على الله، واجتهدت إلى أن تحقق، هذا هو النجاح باختصار، ولكن ما ألاحظ في كثير من الأصدقاء، أو من خلال متابعتي لمشاريع بعض الناس الذين أعرفهم عن بعد، ألاحظ أنهم يجتهدون ويتعبون، ولا تبقى بينهم وبين النجاح غير خطوة واحدة، ثم أجدهم يفقدون الأمل.
"عندما تتاح الفرصة للحديث مع بعضهم، يكون سؤالي "ما الذي تفتقده الآن لكي تستسلم؟
وغالبا ما أقول أن السبب الذي دفعك للبدئ في مشروعه، هو الذي يجب أن يدفعك بقوة لإكماله، فالنجاح لا يطرق باب المستسلمين، بل أنت من يطرق بابه.

خطوة واحدة تفصلك عن النجاح

خطوة واحدة تفصلك عن النجاح
خطوة واحدة تفصلك عن النجاح

الفاشل هو من يفكر ولا يطبق أو تجده يعمل ويتعب بدون تفكير. بالتالي لكي ينجح تنقصه أحد الخطوتين، ولكن أخطر وأصعب أنواع الفشل، هي التي تكون بعد تفكير وتخطيط، وبعد تعب شديد، ولكن لا تنجح الفكرة. هذا هو أسوئ ما قد يحصل لنا في الحياة.
في مثل هذا النوع من الإخفاق، يكون النجاح في المتناول ونظنه بين أيدينا، ولكن لا ننجح في النهاية، نجد أننا قمنا بكل شيء، ولكن النتيجة ليست كما خططنا أن تكون، ولا حتى قريبة مما تصورناه. إسأل نفسك ما الخطوة التي تفصلك عن النجاح؟
العيب إما في التخطيط، أو في التطبيق. لا ترمي الحلم وتهرب، وتستسلم وتقول بأنك فاشل، أو بأن الأمر مستحيل عليك، تأكد دائما أنه لا يوجد مستحيل، طالما حلمت بالفكرة، وجعلتها هدفك، وبدأت في التخطيط لها، ثم بدأت تنفذ، ستنجح. قد تواجه بعض الصعاب، ولكن هذا لا يعني أن تستسلم، إبقى دائما على يقين أنك ستنجح لا محالة، فقط إعرف أين يكمن العيب، لكي تصلحه، وتنجح.

العيب في التخطيط

من خلال دراستي لبعض تجارب الأصدقاء، بعد أن يفشلو في النجاح، أجد أن سبب الفشل هو التقليد الأعمى، حيث تكون مشاريع الفاشلين، هي تقليد لمشاريع أخرى ناجحة، حيث شخصا يرى شركة ناجحة، أو شخصا ناجحا في مجال معين، فيبهره هذا النجاح، ويظن أنه سهل جدا وفي المتناول، ويضع بعض الخطط البسيطة ويبدأ في تنفيذها ، وتمضي الأيام ليجد أنه لا يتقدم إطلاقا.
الحقيقة أن العيب في الفكرة، والحل، لكي تنجح في تطبيق مشروع سبقك الناس في تطبيقه، ونجحو فيه، عليك أن تكون مبتكرا، عليك أن تضيف ما تراه مناسبا لتكون متفوقا على منافسيك، لتجعل الناس تجرب أفكارك، أو تنخرط في مشروعك. فالأمر لن ينجح إطلاقا إذا كان تقليدا أعمى.
لكي تنجح في هدفك، عليك ان تبتكر أفكارا جديدة، وكن بسيطا قدر الإمكان، لا تعقد الأمور، وتفكر في ما لا يمكن تنفيذه.

العيب في التنفيذ

عندما يكون العيب في التفيذ، هذا أمر يحصل كثيرا، وله أسباب عديدة، من أهمها إنعدام الخبرة، ونقص المعلومات التي تخص المجال، بعد أن تضع دراسة جيدة لمشروعك أو فكرتك، مهما كانت وفي أي مجال كانت، إذا كنت لا تملك خبرة في الأمور التقنية، سيكون التنفيد به الكثير من العيوب، التي ستجعلك تتأخر كثيرا في الوصول لهدفك، وستجعل النجاح صعبا قليلا.
عندما تفكر في إنشاء موقع يخص أي مجال، ووضعت أفكارك والمواضيع التي سيتطرق لها الموقع، وصغت ايضا سياسة بسيطة للموقع ستسير عليها، إذا كان هذا أول موقع لك، ستجد أنك لا تعرف الكثير، هذا الأمر سيجعلك تتأخر في النجاح، قد تستسلم مبكرا، عندما تجد الأمر ليس بالسهولة التي كنت تتوقعها.
لذلك قبل أن تنفذ أفكارك، وبعد أن تخطط لها جيدا، عليك ان تسأل في التفاصيل الدقيقة الآنية، التي ستجعلك تتجنب الكثير من المشاكل والعقبات.

 لا تضيع وقتك وتفقد الأمل

لا نجاح بدون تعب، وقد تتعب كثيرا ولا تنجح، لذلك، التعب ليس مقياسا، وشدة التعب لا تعني النجاح، المهم هو أن تتعب في ما يستحق التعب، ركز جيدا في ألا تخسر جهدك في أمور تافهة، ولا تقحم نفسك في التفاصيل المملة، ولا تسأل عن أمور لم يحن وقتها، مثلا إذا كنت مسافرا لبلد بهدف للسياحة، فانت لن تسأل عن مكان وجود الفندك الذي ستسكنه وأنت لا تزال في مطار بلدك، ستسأل طبعا عن أسماء الفنادق الجيدة، وأسماء الأماكن السياحية الجيدة، ولكنك لن تغرق في التفاصيل لأنك لا تعرف اصلا أسماء الشوارع ولا تعرف البلد التي أنت ذاهب لزيارته.
نفس الشيء عليك فعله في حياتك، لا تضيع وقتك وجهدك في أمور لم يحن وقت معرفتها، إبحث عن ما تحتاجه الآن، وعندما تتجاوز المرحلة، إبدأ في البحث عن ما يخص المرحلة التي تليها، هكذا ستنجح بسرعة. ولن يضيع جهدك ولا وقتك.

لا تغضب

الغضب من المشاعر التي يصعب السيطرة عليها، خصوصا للأشخاص يديدو الإنفعال، حيث تجدهم يمكن إستفزازهم بسهولة، وفي الجانب الآخر هناك أشخصا أصحاب شخصيات هادئة يستطيعون السيطرة على أنفسهم، ولكن هذا لا يعني أنهم لا يغضبون أو ليس لديهم مشاعر، هم فقط لديهم السيطرة كاملة على عواطفهم.
سيطر على الغضب
سيطر على الغضب

كيف تسيطر على الغضب

من أحسن الطرق للسيطرة على الغضب، هي توقع ما يمكن حدوثه، فأنت عندما تكون في نقاش مع شخص أو حتى في روتين العمل، عليك أن تتوقع أن المدير يمكن أن يأتي في أي لحظة ويزعجك بكلامك، أو يحدث أي شيء يثير غضبك، وقتها إذا لم تكن مستعدا تماما لهذه اللحظة قد يحصل مشاكل كبيرة أنت في غنى عنها. لذى من الأحسن دائما أن تكون مستعدا للمشكلة، لكي لا تكون ردة فعلك تلقائية، ودائما التفكير من المشاكل المحتملة يجعلك تفكر في هدوئ وتقرر ردة الفعل الصحيحة التي لا تؤدي لمشاكل.

قد يكون البعض غير متمحس لاستباق المشكلة، ويحب أن يترك الأحداث تأتي، وعندما تحصل مشكلة وقتها يقوم بأي ردة فعل لأنه لا يهتم كثيرا.
في الحقيقة قد تكون هذه الطريقة جيدة، ولكن عندما يكون الأمر متعلقا بالعمل أو الدراسة، أو بالمستقبل عموما، عليك أن تفكر مرة واثنين قبل أن تقوم بأي شيء، لأنك قد تخسر الكثير في لحظة ستندم عليها عاجلا أم آجلا.
لذا إذا كنت من المستسلمين للحياة، ومن المحبين لعدم التفكير في أي شيء، وتترك الأمور تسير لوحدها، عليك أن تعلم أن المشاكل آتية ولحظة الغضب قد تعصف بيومك وبمستقبلك أيضا، لهذا إذا كنت من شديدي الغضب الغير مبالين للأحداث، إجعل ردة فعلك في خيالك. ما أقصده هو في حال حصول أي شيء يغضبك، إجعل ردة الفعل في خيالك، لو كنت تريد أن تضرب الشخص الذي أغضبك، تخيل نفسك تضربه، لأنك إذا ضربته في الحقيقة ستضع نفسك في مشكلة كبيرة، خصوصا لو كان هذا الشخص مديرك أو شخصا أعلى منك رتبة.
أيضا حاول تشتيت أفكارك، بحيث تفكر في أمور أخرى تجعلك سعيدا، كلحظة جميلة أمضيتها، أو في أي شيء يجعلك تخرج من لحظة الغضب التي أنت فيها.
في النهاية كن موقنا أن الصراخ والكلام البذيء لن يحل المشكلة، لهذا لا تلجأ له، فقط حاول أن تخرج من لحظة الغضب تلك بصمت، لا تقم بأي ردة فعل قوية، ركز في أمور أخرى لكي لا تسقط في الفخ. وتجعل الناس يسيطرون عليك

باختصار لا تغضب

هناك وسيلتين للتخلص من الغضب
1. توقع المشكلة قبل وقوعها: وكثيرا ما نكون نعرف ما قد يحدث، بسبب إهمال في العمل ، أو أي شيء نحن نعرفه مسبقا، في هذه الحالة فكر في ردة الفعل المناسبة التي ستقوم بها، لكي لا تغضب بدون سبب، خصوصا لو كنت فعلا مخطئا، أو في حالة ما إذا كان هناك من يريد أن يخلق لك المتاعب، ستكون على دراية بأنه على خلاف معك، فحاول تتوقع ما قد يصدر منه، لكي تجعله يفشل دائما في مواجهتك.
2. إستخدم خيالك: كثيرا ما تكون لحظات الغضب مفاجئة، وتكون الأحداث سريعة، في هذه الحالة عليك أن تشتت إنتباهك، وتركز في أمر بعيد عن المشكلة، والأفضل أن تفكر في أمور تجعلك سعيدا، لكي لا تحرج نفسك بتصرف غير لائق، وتذكر دائما ألا تقوم بأي ردة فعل تخسر بها كل شيء.

بطبيعة الحال هذه النصائح مفيدة لمن يواجه مشاكل من فترة لأخرى تجعله يغضب.
أما إذا كنت تواجه مشكلة أو مشاكل عديدة مستمرة ودائمة، فعليك أن تحلها أولا لكي ترتاح، وإذا كانت تحتاج لمواجهة، عليك أن تواجه الأمر وتحل المشاكل كلها. لأنك إذا تركت المشاكل عائمة دون حل، ستتعب كثيرا.

غير من نفسك أولا

لا تفرض أفكارك على الآخرين

في أحيان كثيرة أرى أناسا يصرخون ويخلقون مشكلة من لا شيء، أناس وضعو طريقتهم في الحياة وقوانينهم، ولكن المشكلة أنهم يريدون فرض تلك القوانين على الجميع، إذا رآك تعيش بطريقتك، ولا تبالي لقوانينه يغضب كثيرا ويحاول أن يفرض تلك القوانين عليك.
الحقيقة أن قوانينك وطريقة عيشك هي لك، ولا تنتظر أن يلتزم الناس بما تراه أنت مناسبا، ما تراه جيدا، في النهاية كل شخص له الحرية في تسيير حياته كما يريد.
عليك أن تغير تفكير، وأن تعلم أن قوانينك وكل ما تراه أنت مناسبا، لا يعنيك إلا وحدك، لا تنتضر أن يقتنع الناس بما أنت مقتنع به. فلا تنتضر كثيرا من الناس، عندما تكون في الشارع عليك أن تقبل قوانينهم وتحترمها، لا يجب أن تغير ما يراه الناس مقنعا لهم.

لا تقارن بنفسك بالآخرين

أصدقاء
أصدقاء

في بعض الأحيان، تكون ذاهبا لمكان ما، وفجاة تلتقي بصديق قديم، من أيام الطفولة، تسعد كثيرا لرؤيته وتتبادل معه أطراف الحديث، لتجد هذا الشخص الذي كان غبيا في الدراسة، ولم يكن ينتبه ودائما ما كان يغيب عن الحصص، تجده صار أحسن منك، قد يكون أصبح مديرا لشركة، أو فتح مشروعه الخاص، وأنت لازلت لم تستقر في عملك، وحياتك كلها غير مستقرة، وعندما تفترقا، لا تستطيع نسيان كلامه، لا تستطيع الكف عن التفكير أن هذا الشخص الذي لم يكن مهتما بدراسته، أصبح أحسن منك، رغم أنك كنت أحسن منه في كل شيء.
إياك والتفكير بهذه الطريقة، لأنك لم تعرف كل جوانب حياته، لذا لا تقارن نفسك بالآخرين، وإن أردت ذلك، قارن حياتك كلها بحياتهم كلها. وستجد أنك متفوق في أمور كثيرة، وهم أيضا أحسن منك في أمور أخرى.
المقارنة بالآخرين قد تكون مفيدة، ولكن في إطارها الصحيح، كي تقول مثلا أن ميسي أحسن منك في لعب كرة القدم، وهذا صحيح، ولكن يجب أن لا تنسى أنك قد تكون أحسن منه في كتابة الشعر، قد تكون درجاتك الدراسية أحسن منه بكثير.... في النهاية لا يوجد شخص كامل فالكمال لله. وإن كنت ضعيفا في شيء معين، أو كان لديك نقص في بعض الأمور، لا تفقد الأمل، لأنك بالتأكيد لديك إيجابيات كثيرة، عليك أن تتذكرها دائما.
لذى فالشخص الوحيد الذي يجب أن تقارن نفسك به، هو نفسك، فكر ماذا تغير فيك، ماهي الأمور التي تحسنت والأمور التي سائت، حاول أن تتذكر كيف كنت في الماضي، هل أصبحت أحسن؟
المهم أنك تعلمت أمور جديدة، بالتأكيد لا أحد يضل على حاله، فكر في نفسك، وحاول أن تصير أحسن... ولا تضيع وقتك في التفكير في أحوال الآخرين، لأنك ببساطة لن تعرف كل تفاصيل حياتهم، أنت فقط ترى النتيجة النهائية وإن عرفت شيئا لن يكون إلا ما أرادو أن يخبروك به. واعلم أن لا أحد سيقول عيوبه، فالجميع يجب أن يظهر بمظهر أحسن.

لا تستسلم للحياة

عندما أسمع أحلام الناس تصيبتني الدهشة، كيف للناس أن يربطو السعادة بأمور صعبة أو تافهة، كمن يقول لي أنه سيكون أسعد شخص في العالم عندما يشتري سيارة من نوع معين. وفتاة تربط سعادتها بشخص معين، قد يكون بعيد المنال. وشخص فقير يرى السعدة فقط في المال، ويجعل كل أحلامك مرتبطة بهذا الحلم.
ببساطة عندما تضع أحلاما صعبة المنال فأنت تحكم على نفسك بالفشل. لا تصعب الأمور على نفسك، ضع أحلاما على مقاسك، لا تكن خياليا في أحلامك، كن واقعيا، لكي تحقق أحلامك، ولا تغرق في الأوهام. 
ولا تستسلم، إن وضعت أحلاما واقعية يمكنك تحقيقها، قد تكون صعبة قليلا، ولكنها ليست مستحيلة إن حاولت. واعط لكل حلم حقه، لا تكن تافها وتضيع كل حياتك من أجل سيارة، ضع السيارة مع ضمن قائمة الأحلام، ولا تجعلها كل شيء.


كن سعيدا

إختر إبتسامتك
إختر إبتسامتك

عندما أكون في الشارع أتأمل وجوه الناس، كثيرا ما يصيبني الإحباط من كثرة الوجوه العابسة التي أقابلها، وجوه تجعلك تحس كأن الحياة ليس بها شيء جميل، أناس تعودو على ألا يبتسمو، يرون الحياة مظلمة، أخدتهم الأيام ليصبحو كأفكارهم، خائفين من غدر الزمن، لقمة العيش جعتلهم لا يدركون أن الحياة أكبر مما يعتقدون.
الحياة فرحة لا يمكننا الإستغناء عنها، بهجة تحرك القلوب للعيش، بسمة تقودنا للجمال، تحرك عواطفنا، وتجعلنا راضين بالحياة.

الخوف يقتل السعادة

إبتسم
إبتسم

كثيرون تجدهم غارقون في أفكارهم، لا يلبثون يخرجون من فكرة حتى تأخدهم الأخرى، وكل همهم هو المستقبل الضبابي الذي لا يعرفون كيف سيكون، البعض يخشى من نتيجة الإمتحان، وتجده يفكر في مستقبله ويخطط لكل الظروف، ويبقى خوفه الوحيد وخوف عائلته هو عدم النجاح، فالفشل معناه إنهيار كل أحلامه، الفشل معناه أن الحياة ستنتهي.
في الحقيقة هم فقط يوهمون أنفسهم بذلك، فالحياة لن تنتهي، ولا يهم إن خسرت، وفكر أن الخوف لن يوصلك للنجاح، بل سيخلق حاجزا بينك وبين النجاح، لذا إن كنت تخشى المستقبل، كن سعيدا، فالحاضر لن يعاد، والمستقبل آت لا مفر منه، على الأقل إكسب حاضرك، ولا تخسره، وإن لم يكن المستقبل كما أردت فالفرص آتية، فالإنسان تأتيت فرص عديدة في حياتك، إن ضاعت واحدة لا يهم، ستأتي غيرها وقد تكون أحسن بكثير من تلك التي ضاعت. إبتسم فالخوف لن يحل المشكلة، وإن كان هناك حل، فأنت بحاجة لكامل قوته لكي تركز في إيجاده وتطبيقه.

لا تدع الزمن يقودك

كثير منا عندما تتعاقب عليه المشاكل، ويفقد السيطرة على حياته، يرمي كل الثقل ويقر بانه لا يملك قرار نفسه، عندما يدخل في الفخ، ويصيير من الصعب عليه الخروج منه، كثير من الناس هكذا، عندما لا ينجحون في الإمتحان بعد جهد كبير، تجدهم يبحثون عن مببرات، ويضعون كل الناس أخطئو في حقهم، والكل ظلمهم، ولكن لا يفكرون ولو لحظة، ان الفشل قد يكون معناه صحح أخهطائك، ايقض نفسك، فأنت تخطئ كثيرا، فقد نسيت امورا عديدة، اهملتها وتسببت في فشلك.
فقط يرمون الخسارة على عاتق الآخرين، ويؤمنون ان عاملا خارجيا هو سبب الفشلن الشيء الذي يدفهعم لأن ينتضرو عاملا خارجيا آخر، يجعلهم ينجحون.
لا تدع الزمن والآخرين يتحكمون بقدك، يتحكمون في حياتك، فانت صاحب القرار الوحيد، قد نفسك نحو النجاح، ولا تنتض اي شيء يدفعك له، أنت تملك القرار، وانت تملك القوة والإرادة لتحقيق أهدافك.

لا تكره الناس

البعض يكثرون من تعقيد الأمور لدرجة أنهم لا يتقبلون أي إنتقاد لهم، ولا أي كلمة، قد يكرهونك لأسباب واهية، وحتى وإن كانت أسباب تستحق، فلا تكره أي شخص، ولا تجعلهم يدفعوك للغضب، لأنهم سيسيطرون عليك، وإن أحكمو السيطرة، لن تفلت من تحكمهم فيك أبدا.
عندما تغضب من الناس فأنت تجعلهم يتحكمون في تفكيره، ولا تلبث تمر لحظة حتى تتذكرهم، وتتذكر أقوالهم أو أفعالهم، كهذا أنت تعطيهم المقود لكي يقودوك.
لتتغلب على أعدائك، سامحهم، وتذكر قولة براتراند راسل
«الحياة أقصر من أن نقضيها في تسجيل الأخطاء التي يرتكبها غيرنا في حقنا، أو في تغذية روح العداء بين الناس».
فقط سامحهم وتذكر، قبل أن تسامحم... إنسى أقوالهم وأفعالهم في حقك، لكي ترتاح، وتجد السعادة التي يجب أن ترافقك. ولكي تستطيع السيطرة على نفسك، وعلى حياتك.

أنت تستحق الكثير

كن سعيدا
كن سعيدا
تذكر دائما أن لنفسك عليك حق، لا تغرق نفسك في أوهام الحياة، في صور ومشاعر ننساها بمجرد أن تنتهي، ونغرق في غيرها، وتمضي الحياة دون أن نعي أي لحظة فيها.
قد نفسك نحو السعادة، ولا تجعل نفسك في الحياة عابسا، لا تعرف غير البكاء، تمضي اليوم بأكمله تشكو همومك.
لا تلتف للغضب، إعرف أن هناك جانبا سعيدا في الحياة، أنت تملك، ولكنك لا تريد أن تستمتع به.
فالسعادة لا تشترى بالمال، والغضب لا يشتري أيضا، ولكن السعادة توصلك للنجاح، أما الغضب فيوصل الناس للفشل، وانت إختر ما تريد.

رمضان على الأبواب

رمضان
رمضان
لم يبقى على شهر رمضان غير أيام قليلة، وقد بدأت الأسر العربية والمسلمة عموما تحضر نفسها لهذا الشهر، وفي الحقيقة لست أدري، ولا أستطيع المقاربة بين أن رمضان شهر الصيام وبين المصاريف الكثيرة التي تكون أضعاف المصاريف العادية، هذه المصاريف التي تصرفها العائلات على أكلات هذا الشهر.
هو ليس شهرا للصيام بالمعنى الصحيح، لأنه لو كان صياما لوجدت الناس يوفرون، والهدف منه أساسا ليس أن يمتنع الناس على الأكل، ولكن الهدف أن يشعر الناس بالجوع، أن يعرفو قيمة النعمة التي لديهم، وأن يحسو بالمحتاجين لتلك النعم.
والحقيقة ككل شيء الواقع بعيد تماما عن المراد، حيث أن الناس في هذا الشهر تكثر من الشكليات، وقد تجد أغلب الناس يتبارون في تبادل الوجبات، والحلويات، والسؤال لماذا لا يتم إرسال تلك الوجبات للمحتاجين؟
أليس من الأفضل تساعد المحتاج بدلا من أن تتبارى مع جيرانك في صناعة أصناف الأكل والحلويات؟

رمضان شهر العبادة


صلاة رمضان
ما يشرح الصدر في شهر رمضان هو شكل المساجد، التي تراها مكتظة بالملايين، تحس بأن الناس فعلا مؤمنين، والكلام الطيب، وتجد الجميع متسامح، والكل ينسى أحقاده، كل هذا تجده فقط في صلاة المغرب، طوال شهر رمضان.
في هذا الوقت تنقلب أحوال الناس، فقد تجد الجيران لا يطيقون بعضهم طوال السنة، وكل يوم تجدهم يخلقون مشكلة، يوم تجد فيه الجار يضع الأزبال على عتبة جاره، فيدب عراك بينهما، ويوم آخر أولاد الجار يلعبون أمام بيتك ويخلقون الفوضى، فتضطر لطردهم، فيأتي الجار ويخلق مشكلة من لا شيء، ليدب صراع جديد، ويوم آخر مشكلة أخرى، وتبقى المشاكل طوال السنة، وكلها مشاكل تافهة لا قيمة لها، ولا يجب أن تحصل من الأساس.
ولكن في شهر رمضان تجد التقوى في القلوب، والكل يحرص على راحة جيرانه، وفي وقت المغرب الكل تجدهم نحو المساجد سائرون، يتبادلون أطراف الحديث، وعند نهاية الصلاة تجدهم يتبادلون الطمور، وتخلق بينهم مشاعر الود والجورة الحقيقية التي لا تجدها إلا في رمضان.

رمضان كيف يقضيه الأطفال

هو إستثناء لا بد منه، تجد الطفل لأول مرة يأكل لوحده، وكثيرا ما يكون الأكل ينقصه الملح، أو غير مستوى بشكل جيد، وتحدث مشاكل عديدة، ولكن يأتي يوم قد يكون أول يوم أو منتصف الشهر، لا بد أن يحاول فيه الطفل الصيام، فينوي الصيام، ويستعد ويصحو للصحور، وعندما يستيقض في الصباح تجد العزيمة والمثابرة على الصيام وإكمال اليوم فيه.
عند الظهيرة تجده بدأ يتعب وبدأ يفكر في أن يشرب كأسا من الماء ويأكل بعض الأكل، ولكنه يحث نفسه على المواصلة، فتأتي الفترة الأكثر قسوة هي عند العصر، فتجده وصل لآخره، وبدأ يتدور جوعا ولم يعد قادرا على التحمل، ويبقى يدور في المطبخ ويفكر هل آكل أو لا آكل.
في الحقيقة اغلبنا مررنا بتلك اللحظة، والبعض يضعف ويقول هذا هو آخري، ويأكل، والبعض الآخر يجبر نفسه على المواصلة، ولكن ما يثير الضحك هو بعض الأطفال الذين يصومون إلى المغرب، عندما لا يتبقى غير دقائق قليلة، فيأكلون، هؤلاء مثيرون للإستغراب، أجبرو أنفسهم على تحمل اليوم بطوله، ولكنهم لم يقدرو على تحمل دقائق قليلة.
على العموم يمر رمضان جيد عند الأطفال لأنهم يوميا يجدون أكلات جيدة وجديدة، والجميل أنهم يستمتعون بتذوق جميع الأطباق، ويحددون بأنفسهم هل ينقصها الملح أو الملح كثير، وهل استوت او لازالت تحتاج وقتا أطول. من أجمل الأحاسيس أن يحس الطفل بأن له قيمة، وان صوته مسموع.

قبل الآدان المغرب بدقائق

هذا هو وقت الذروة في كل البيوت المسلمة في رمضان، حيث تجد الجميع، كل أفراد الأسرة مشغولون، البعض يستعد للذهاب للمسجد، وآخرون يحضرون السفرة ويضعون الأكل ويجهزون كل شيء، وتكون مهمة الأطفال هي الوقوف على باب المنزل وسماع الآذان، فتجد جميع الأبواب عليها أطفال، وأحيانا أمهاتهم والجيران جميعا يتبادلون أطراف الحديدث ويسألون عن أحوال بعضهم، مشهد لا يتكرر إلا في حالة إنقطاع التيار الكهربائي على الحي، هذا هو الوقت الوحيد الذي تجد في الناس على الأبواب يسألون على بعضهم، أما باقي الأيام فلا أحد يعرف الآخر.

عندما ينتهي رمضان

عندما ينتهي الشهر الكريم، تعود الأمور كما كانت، المساجد تفرغ إلا أيام الجمعة، لا أحد يسأل عن جاره، المشاكل بين الجيران تعود، والكل ينسى رمضان، ونصبح أشخاصا آخرين.
ألم تفكر يوما في أن تغير حياتك، في أن تجعل حياتك كلها مثل رمضان، تصلي وتتقي الله في عملك أو دراستك، وفي جيرانك.
ألم تفكر يوما أن الهدف من رمضان ليس هو أن تجوع نفسك، ولكن الهدف هو أن تهذب نفسك، على الأقل أن تتعلم القليل من هذا الشهر.
أن تبقى على أخلاقه ولو لأربع شهور أخرى.
تحولنا إلى مخلوقات لا يهمها إلا الشكل، نصلي لكي يرانا الناس نصلي، ونلبس لكي نظهر في عيون الناس جيدين، ونهتم بأنفسنا من أجل الناس. لا شيء لأجل الله، ولا شيء لأنك تحتاج فعلا عمله.

البحيرة الوردية في استراليا

عندما تشاهد الصور ترى الجمال الحقيقي للطبيعة، والتميز الموجود، في الحقيقة من أجمل المناظر الطبيعية التي ستراها في حياتك، وأكثرها تميزا، تقع هذه البحيرة الجميلة في غرب أستراليا.

البحيرة الوردية في استراليا
البحيرة الوردية في استراليا
البحيرة الوردية في استراليا
البحيرة الوردية في استراليا

البرامج على الفضائيات العربية

ما يجعل الإنسان يكره الفضائيات العربية هو إصرارهم على إختيار برامج مملة وكئيبة، تجعل الإنساء يكره مشاهدتهم، حيث هناك شكل موحد لأغلب القنوان أو إطار واحد تمشي عليه القنواة. حسب التوقيت، لتجد نفسك تشاهد نفس الشيء في كل القنواة. 
والمثير أننا لا ننتج أي شيء مفيد، أغلب الأمور يتم إستيرادها، أفلام ومسلسلات وكل شيء يجب إنتاجه، في الحقيقة لا ينتج ولكن يستورد، وفي الأخير يأتي بعض العباقرة ليتسائل لماذا شعوبنا تغيرت، ولماذا أخلاقنا إنهارت؟
الأمر لا يحتاج عبقري ليجيب، ومن لا يرى كل ما يحدث فهو يحتاج لمراجعة طبيب العيون، قد يجد عنده الجواب.

فترة الصباح على الفضائيات العربية

برامج الطبخ
برامج الطبخ
عندما تفتح التلفاز وتبدأ في مشاهدة الفضائيات وتجد برامج طبخ في كل مكان، إعلم أنك على النايل سات، في الحقيقة أصبح الأمر مثير جدا، لأن أغلب القنواة أصبحت تستسهل ذوق المشاهدين، والأمر الغريب أنك تجد أكلات غريبة وعجيبة وبعضها في نظري غير صالح للإستخدام الآدمي بصراحة، وللأسف البعض وخصوصا البنات تجدهم يحبون برامج الطبخ كثيرا ويجلسون يتابعو هذه البرامج بالساعات، وعندما تشاهد الفتاة وتسألها هل تطبخ؟
تجدها لا تجيد الطبخ، وأنها فقط تحب معرفة تقنيات الطبخ والتعرف على وصفات جديدة، شيء غريب وليس له تفسير.



فترة الظهيرة مع الفضائيات العربية

مسلسل تركي
مسلسل تركي
بعدما تنتهي من الإفطار وتذهب لقضاء أمورك، أو دراستك أو عملك، تعود في الظهر لتستعد لتناول وجبة الغذاء، وتأخد الريموت لتحوال متابعة أي شيء يسليك ، تجد كل القنواة العربية ليس فيها إلا مسلسلات تركية مدبلجة، والغريب أن هناك منافسة شرسة على دبلجة هذه المسلسلات، وتجد كل قناة تترجم عشرات المسلسلات بلهجتها، والمثير للتساؤل، لماذا لا تنتج هذه الفضائيات أعمالها الخاصة؟
ليس ضروريا أن تنتج أعمالا كثيرة، يكفي عمل أو إثنين يكون يحترم الذوق العربي، ولا يثير إبتزاز ثقافتنا وديننا، وتعيده طوال السنة، في النهاية أي عمل جميل سيسعد الناس ويرضون جميعا بمتابعته أكثر من مرة.
لماذا الإصرار على المسلسلات التركية والمكسيكية وغيرها؟
رغم ثقافة الخمور والعري التي توجد في كل تلك المسلسلات؟
هل نحن نعيد بناء عقلية جديدة في قالب من ثقاتهم؟ أم أن هذا ما يريده الناس؟ أم أن الثقافة لا تغير بمشاهدة المسلسلات؟
الحقيقة أن أجيالا تقتل فيها النخوة ويقتل فيها كل شيء من ثقافتها وتكبر على هذه المسلسلات، حتى الكبار تجدهم أشبعو بتلك الثقافة وأصبحو يبيحون بعض الأمور لأبنائهم، أمور لم يكن أي رجل يرضاها لأبنائه، ولا أي إمرأة ترضاها.
في الأخير كل شخص حر في نفسه، كل يستحق ما لديه.

فترة المساء في الفضائات العربية

برنامج توك شو
برنامج توك شو

بعد العودة في المساء، ستفتح القنواة الفضائية وتجدها ممتلئة ببرامج التوك شو، والكل يأخد موضوع شائك ومثير ليتحدث عنه، وعندما تشاهد هذه البرامج تحس أننا نعيش في غابة، حيث أنها لا تثير غير أخبار القتل والجرائم، والمشاكل الكبيرة التي معها تحس أنك لست في مأمن على نفسك، ويصبح الخوف يدب فيك، وتمنع أولادك من الخروج ليلا، وتشتري أقفالا عديدة لبابك، وكل أموالك تخفيها في أماكن يصعب الوصول لها، وعندما تخرج لا تأخد في جيبك إلا مالا قليلا، تحسبا  لسرقتك..... مع كل هذه الإجراءات، ألا تعلم أننا لن يصيبنا إلا ما كتب الله لنا؟
بصراحة هذه البرامج أصبحت بغرض إخافة الناس، ودفعهم للإحساس أنهم في غابة لا قانون فيها ولا سلطة، والحقيقة أن كل تلك الجرائم عادية جدا، وكانت في الماضي وستبقى إلى الأبد، الفرق أنها في الماضي لم يكن يسلط عليها الضوء، أما الآن فقد أصبحت الفضائيات تتكالب لإظهارها، والإكثار فيها.

 فترة الليل على القنواة العربية

عند العشاء، بعد أن تصلي وعندما تكون منتظرا لوجبة العشاء، ستفتح التلفاز، وستجد كل البرامج نفس النوع، عائلات تشتكي وتطلب من الوزير دعمها، وامهات تبكي لفقدان أبنائها أو إختفائهم، وبرامج تثير مشاكل عائلية لا قيمة لها ولا معنى لها اساسا، وتبين لك كم نحن متخلفون وسخيفون لدرجة أننا نسلط الضوء على شخص على خلاف مع زوجته لأنه يشك أنها تخونه، وأبنائه ليسو من صلبه، إذا كنت تشك فيها طلقها وأرحنا،.
برامج مملة وكئيبة
برامج مملة وكئيبة

أيام العطل والمناسبات لهما حصتها أيضا

برامج الغناء
برامج الغناء
في حقيقة الأمر، إذا شاهدت الفضائيات العربية ولم تصب بمرض نفسي، فأنت محظوظ، لأننا لا نثير إلا الأمور التافهة التي لا قيمة لها، وما يستفزني هو البرامج التي تذاع أيام العطل والمناسبات.
في أيام العطل تجد الحفلات الغنائية وبعض البرامج التي تجعلك ترى العرب وكأنهم لا يملكون غير مغني وراقصة وطبال. لا نملك علماء ولا مفكرين، لا نملك شعراء ولا فنانين محترمين. فقط هم المجموعة التي ترقص وتطبل على كل الأصعدة ليس فقط في الفن، حتى السياساة هناك طبالون محرفون فيها.
كيف سيكون تقييمنا للقنواة العربية، وهي لا تذيع إلا برامج الطبخ وبرامج المصائب، وبرامج والمشاكل، وتختم بالغناء والرقص، حتى أنها تناقض نفسها، لتجد كثيرا، عند انتهاء برنامج المشاكل الذي كان فيه شخص يبكي ويثير مشاكله ويبحث عن حل، بعده مباشرة تجد برنامج للرقص والطبل.
لدرجة أن عقلية الناس أصبحت هكذا، فتجد الشخص متعاطف جدا مع المشاكل التي طرحها الشخص المتضرر، وعندما يدير ظهره ينسى كل شيء، وييدأ في الضحك والنشاط.

لكن لنعطي الفضائيات حقها، هم يديعون برامج وثائقية وينتجون برامج ثقافية كثيرة، ولكنها تداع في منتصف الليل أو عند الفجر, وقت النوم، لكي لا يراها إلا القليل.

كلمة بسيطة

في الحقيقة هذه القنواة هي مرآة لنا جميعها، نحن هكذا، بطوطنا أول همنا، ونكثر من شكوى همومنا، ونخاف من خسران ممتلكاتنا، وفي نهاية اليوم نغني ونرقص ونستمتع بحياتنا. لنعيد الامر كل يوم، هي دائرة نمشي بها، لا تتغير، ولن تتغير.